مورغان ستانلي يتوقع قفز الخام إلى 150 دولاراً
حذر بنك مورغان ستانلي من احتمال تعرض أسواق الطاقة العالمية لصدمة سعرية حادة إذا استمر إغلاق مضيق هرمز خلال الأشهر المقبلة، متوقعاً أن ترتفع أسعار النفط إلى مستويات تتراوح بين 130 و150 دولاراً للبرميل بعد يوليو، في حال امتدت الأزمة الحالية وتعطلت حركة الملاحة لفترة أطول.
وأوضح البنك أن استمرار إغلاق المضيق حتى يونيو سيؤدي إلى تآكل هوامش الأمان التي كانت تحد من الارتفاعات القياسية في أسعار الخام، خاصة مع اعتماد جزء كبير من صادرات النفط العالمية على المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم.
وأشار البنك إلى أن السيناريو الأساسي لا يزال يفترض إعادة فتح المضيق قبل اضطرار الولايات المتحدة إلى خفض صادراتها النفطية، وقبل عودة ارتفاع الطلب الصيني على الواردات النفطية بشكل كامل، وهو ما سيدفع أسعار النفط إلى نحو 110 دولارات للبرميل خلال الربع الثاني من العام الجاري، قبل أن تتراجع إلى 100 دولار في الربع الثالث، ثم إلى 90 دولاراً خلال الربع الأخير من 2026.
لكن البنك أكد أن تمديد الإغلاق إلى أواخر يونيو أو حتى يوليو سيغير مسار التوقعات بشكل كبير، وقد يفتح الباب أمام موجة ارتفاعات حادة تدفع الأسعار إلى مستويات بين 130 و150 دولاراً للبرميل، في ظل نقص الإمدادات وارتفاع كلفة النقل والتأمين على الشحنات النفطية.
وأضاف التقرير أن أسواق النفط العالمية قد تفقد نحو مليار برميل إضافية من الإمدادات حتى نهاية عام 2026 حتى في حال إعادة فتح المضيق سريعاً، نظراً للوقت الذي تحتاجه الحقول النفطية لاستعادة طاقتها التشغيلية، إضافة إلى تأخر عمليات إصلاح المصافي ووصول ناقلات النفط إلى وجهاتها النهائية.