وربة كابيتال تعيد تشكيل مجلس إدارتها
أعلنت شركة وربة كابيتال القابضة عن إعادة تشكيل مجلس إدارتها عقب قبول استقالة رئيس مجلس الإدارة، بالتزامن مع فتح باب الترشح لانتخاب عضو مكمل للفترة المتبقية من الدورة الحالية، في خطوة تستهدف استكمال تشكيل المجلس الذي تستمر عضويته حتى عام 2028.
وأفادت الشركة، في إفصاح موجه إلى بورصة الكويت، بأن مجلس الإدارة عقد اجتماعه أمس بمقر الشركة، حيث وافق على استقالة رئيس مجلس الإدارة صالح أحمد الحميدي.
وقرر المجلس إعادة تشكيل مجلس الإدارة ليضم الدكتور بهاء الدين ميرزا السليمي رئيساً لمجلس الإدارة بصفة غير تنفيذية، وأحمد حمد مفرح خميلي نائباً لرئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي بصفة تنفيذية.
كما أقر المجلس فتح باب الترشح لانتخاب عضو مجلس إدارة مكمل للفترة المتبقية من الدورة الحالية، والتي تنتهي في عام 2028.
وفي إعلان منفصل، أوضحت الشركة أن باب الترشح يبدأ اعتباراً من 18 يونيو 2026 ويستمر لمدة شهر حتى 18 يوليو 2026، داعية الراغبين في الترشح ممن تنطبق عليهم الشروط والضوابط المنصوص عليها في قانون هيئة أسواق المال رقم (7) لسنة 2010 ولائحته التنفيذية وتعديلاتهما، وقانون الشركات، وتعليمات الجهات الرقابية ذات الصلة، إلى التقدم بطلبات الترشح.
وبيّنت الشركة أن طلب الترشح يقدم إلى مكتب أمين سر مجلس الإدارة في مقر الشركة أو عبر البريد الإلكتروني المخصص لذلك، على أن يرفق المرشح المستندات المطلوبة، والتي تشمل السيرة الذاتية المحدثة، وتحديد صفة الترشح (تنفيذي أو غير تنفيذي أو مستقل)، وبيان العضويات السابقة في مجالس الإدارات واللجان، وكشف بالشركات التي يشارك في إدارتها أو ملكيتها أو عضويتها أو التي تمارس أنشطة مشابهة، إضافة إلى شهادة حديثة للحالة الجنائية، وكتاب تفويض رسمي يتيح للشركة طلب شهادة سلامة الموقف القانوني من هيئة أسواق المال.
وأكدت وربة كابيتال في نموذج الإفصاح أن القرارات المتخذة خلال اجتماع مجلس الإدارة لا يترتب عليها أي أثر على المركز المالي للشركة.
مرحلة جديدة
تدخل شركة وربة كابيتال القابضة مرحلة جديدة في مسيرتها المؤسسية، مع إعادة تشكيل مجلس الإدارة وفتح باب الترشح لاستكمال تشكيله، في خطوة تعكس توجهاً نحو تعزيز الحوكمة واستكمال هيكل القيادة خلال الفترة المتبقية من الدورة الحالية الممتدة حتى عام 2028.
ويأتي هذا التطور بعد فترة شهدت مؤشرات تشغيلية ومالية لافتة، إذ أعلنت الشركة خلال نتائج الأشهر التسعة الأخيرة عن أداء استثنائي، ما وضعها في دائرة اهتمام المستثمرين، وعكس تحسناً في كفاءة إدارة الأصول والاستثمارات مقارنة بالفترات السابقة.
ويرى مراقبون أن إعادة تشكيل مجلس الإدارة في هذا التوقيت تمثل فرصة للبناء على النتائج المالية الإيجابية، عبر صياغة استراتيجية تستهدف الحفاظ على وتيرة النمو، وتعزيز العوائد، واستثمار الزخم الذي حققته الشركة خلال الفترة الماضية.
كما أن فتح باب الترشح لعضوية المجلس يمنح الشركة فرصة لاستقطاب كفاءات وخبرات جديدة تسهم في دعم عملية صنع القرار، وتطوير منظومة الحوكمة، بما يتماشى مع المتطلبات الرقابية وأفضل الممارسات المؤسسية في الشركات المدرجة.