تخطي إلى المحتوى الرئيسي

‮وول‭ ‬ستريت‮‬‭ ‬تترقب‭ ‬الفائدة‭ ‬وسط‭ ‬تقلبات‭ ‬التكنولوجيا

‮وول‭ ‬ستريت‮‬‭ ‬تترقب‭ ‬الفائدة‭ ‬وسط‭ ‬تقلبات‭ ‬التكنولوجيا

دخلت‭ ‬الأسواق‭ ‬الأميركية‭ ‬مرحلة‭ ‬من‭ ‬الترقب‭ ‬والحذر‭ ‬بعد‭ ‬موجة‭ ‬الصعود‭ ‬القياسية‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬مؤشرات‭ ‬الأسهم‭ ‬خلال‭ ‬الأسبوع‭ ‬الحالي،‭ ‬إذ‭ ‬فضّل‭ ‬المستثمرون‭ ‬التوقف‭ ‬لالتقاط‭ ‬الأنفاس‭ ‬وإعادة‭ ‬تقييم‭ ‬المشهد‭ ‬الاقتصادي‭ ‬قبل‭ ‬صدور‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬البيانات‭ ‬المهمة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بسوق‭ ‬العمل‭ ‬والسياسة‭ ‬النقدية‭. ‬وبينما‭ ‬حافظت‭ ‬العقود‭ ‬الآجلة‭ ‬لمؤشري‭ ‬ستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز‭ ‬500‭ ‬وداو‭ ‬جونز‭ ‬على‭ ‬استقرارها‭ ‬النسبي،‭ ‬تعرضت‭ ‬العقود‭ ‬الآجلة‭ ‬لمؤشر‭ ‬ناسداك‭ ‬لضغوط‭ ‬ملحوظة،‭ ‬مع‭ ‬تراجع‭ ‬شهية‭ ‬المستثمرين‭ ‬تجاه‭ ‬بعض‭ ‬أسهم‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والرقائق‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬رغم‭ ‬النتائج‭ ‬المالية‭ ‬القوية‭ ‬التي‭ ‬أعلنتها‭ ‬شركات‭ ‬كبرى‭ ‬تعمل‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭.‬
ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬الأداء‭ ‬المتباين‭ ‬دخول‭ ‬الأسواق‭ ‬مرحلة‭ ‬أكثر‭ ‬حساسية،‭ ‬إذ‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬النتائج‭ ‬الإيجابية‭ ‬وحدها‭ ‬كافية‭ ‬لدفع‭ ‬الأسهم‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬أعلى،‭ ‬بعدما‭ ‬سجلت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬مكاسب‭ ‬استثنائية‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬العام،‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬المستثمرين‭ ‬إلى‭ ‬تكثيف‭ ‬عمليات‭ ‬جني‭ ‬الأرباح‭ ‬وإعادة‭ ‬تقييم‭ ‬مستويات‭ ‬الأسعار‭ ‬الحالية‭.‬

مؤشرات‭ ‬متباينة
وأظهرت‭ ‬تعاملات‭ ‬العقود‭ ‬الآجلة‭ ‬استقراراً‭ ‬نسبياً‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الأميركية،‭ ‬حيث‭ ‬ارتفعت‭ ‬العقود‭ ‬الآجلة‭ ‬لمؤشر‭ ‬داو‭ ‬جونز‭ ‬بنحو‭ ‬159‭ ‬نقطة،‭ ‬أي‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬0‭.‬29‭ %‬،‭ ‬كما‭ ‬صعدت‭ ‬العقود‭ ‬الآجلة‭ ‬لمؤشر‭ ‬ستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز‭ ‬500‭ ‬بنسبة‭ ‬0.11‭ %.‬
في‭ ‬المقابل،‭ ‬تراجعت‭ ‬العقود‭ ‬الآجلة‭ ‬لمؤشر‭ ‬ناسداك‭ ‬100‭ ‬بنسبة‭ ‬0.52‭ %‬،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬استمرار‭ ‬الضغوط‭ ‬على‭ ‬أسهم‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬خاصة‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬حققت‭ ‬مكاسب‭ ‬كبيرة‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الماضية‭.‬
ويرى‭ ‬محللون‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التباين‭ ‬يعكس‭ ‬انتقال‭ ‬المستثمرين‭ ‬تدريجياً‭ ‬من‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬النمو‭ ‬السريع‭ ‬إلى‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬تقييمات‭ ‬أكثر‭ ‬واقعية،‭ ‬خصوصاً‭ ‬مع‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأسهم‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬تاريخية‭.‬

ضغوط‭ ‬الرقائق
وجاءت‭ ‬أكبر‭ ‬المفاجآت‭ ‬من‭ ‬قطاع‭ ‬أشباه‭ ‬الموصلات،‭ ‬بعدما‭ ‬هبط‭ ‬سهم‭ ‬ويسترن‭ ‬ديجيتال‭ ‬بنحو‭ ‬15‭ % ‬خلال‭ ‬تعاملات‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬افتتاح‭ ‬السوق،‭ ‬فيما‭ ‬تراجع‭ ‬سهم‭ ‬سانديسك‭ ‬بنحو‭ ‬9‭ %‬،‭ ‬رغم‭ ‬إعلان‭ ‬الشركتين‭ ‬توقعات‭ ‬لإيرادات‭ ‬فصلية‭ ‬تجاوزت‭ ‬تقديرات‭ ‬المحللين،‭ ‬مدعومة‭ ‬باستمرار‭ ‬الطلب‭ ‬القوي‭ ‬على‭ ‬حلول‭ ‬تخزين‭ ‬البيانات‭ ‬ورقائق‭ ‬الذاكرة‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬تطبيقات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭.‬
ويشير‭ ‬هذا‭ ‬الأداء‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المستثمرين‭ ‬كانوا‭ ‬ينتظرون‭ ‬نتائج‭ ‬أكثر‭ ‬قوة،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬الارتفاعات‭ ‬الضخمة‭ ‬التي‭ ‬سجلها‭ ‬السهمان‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬العام،‭ ‬حيث‭ ‬ارتفع‭ ‬سهم‭ ‬ويسترن‭ ‬ديجيتال‭ ‬بنحو‭ ‬200‭ %‬،‭ ‬بينما‭ ‬قفز‭ ‬سهم‭ ‬سانديسك‭ ‬بحوالي‭ ‬400‭ %.‬
وامتدت‭ ‬موجـة‭ ‬التراجع‭ ‬إلى‭ ‬شركات‭ ‬الرقائق‭ ‬الأخرى،‭ ‬إذ‭ ‬انخفض‭ ‬سهـم‭ ‬ميكرون‭ ‬بنحو‭ ‬3‭.‬5‭ %‬،‭ ‬فيما‭ ‬تراجعت‭ ‬أسهم‭ ‬إيه‭ ‬إم‭ ‬دي‭ ‬ومارفيل‭ ‬تكنولوجي‭ ‬وإنتـل‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬1‭ % ‬لكل‭ ‬منها،‭ ‬وسط‭ ‬مخاوف‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬التقييمات‭ ‬الحالية‭ ‬قد‭ ‬سبقت‭ ‬وتيرة‭ ‬نمو‭ ‬الأرباح‭ ‬الفعلية‭.‬

تماسك‭ ‬الكبار
في‭ ‬المقابل،‭ ‬أظهرت‭ ‬شركات‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬العملاقة‭ ‬أداءً‭ ‬أكثر‭ ‬استقراراً،‭ ‬حيث‭ ‬ارتفع‭ ‬سهم‭ ‬ميتا‭ ‬بصورة‭ ‬طفيفة،‭ ‬كما‭ ‬سجل‭ ‬سهم‭ ‬أمازون‭ ‬مكاسب‭ ‬محدودة،‭ ‬بينما‭ ‬صعد‭ ‬سهم‭ ‬ألفابت‭ ‬بنحو‭ ‬0‭.‬7‭ % ‬بعد‭ ‬خسائره‭ ‬التــي‭ ‬تجاوزت‭ ‬4‭ % ‬في‭ ‬الجلسة‭ ‬السابقة،‭ ‬والتي‭ ‬جاءت‭ ‬عقب‭ ‬إعلان‭ ‬الشركة‭ ‬إعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬قيادة‭ ‬قسم‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭.‬
كما‭ ‬ارتفع‭ ‬سهم‭ ‬أبل‭ ‬بنحو‭ ‬0‭.‬8‭ %‬،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬واصل‭ ‬المستثمرون‭ ‬مراقبة‭ ‬أداء‭ ‬شركات‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الكبرى‭ ‬باعتبارها‭ ‬المحرك‭ ‬الرئيسي‭ ‬لمؤشرات‭ ‬الأسهم‭ ‬الأميركية‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الجاري‭.‬
ويرى‭ ‬محللون‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الشركات‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تتمتع‭ ‬بأساسيات‭ ‬مالية‭ ‬قوية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬أكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬مقاومة‭ ‬تقلبات‭ ‬السوق‭ ‬مقارنة‭ ‬بالشركات‭ ‬الأصغر‭ ‬أو‭ ‬الأكثر‭ ‬ارتباطاً‭ ‬بدورات‭ ‬الاستثمار‭.‬

رهان‭ ‬الذكاء
ولا‭ ‬يزال‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يمثل‭ ‬المحرك‭ ‬الأبرز‭ ‬للأسواق‭ ‬الأميركية،‭ ‬بعدما‭ ‬أثبتت‭ ‬نتائج‭ ‬الأعمال‭ ‬الأخيرة‭ ‬أن‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الضخمة‭ ‬التي‭ ‬ضختها‭ ‬شركات‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬بدأت‭ ‬تنعكس‭ ‬تدريجياً‭ ‬على‭ ‬الإيرادات‭ ‬والأرباح‭.‬
وقد‭ ‬ساعدت‭ ‬هذه‭ ‬النتائج‭ ‬في‭ ‬دفع‭ ‬مؤشري‭ ‬ستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز‭ ‬500‭ ‬وداو‭ ‬جونز‭ ‬إلى‭ ‬تسجيل‭ ‬مستويات‭ ‬قياسية‭ ‬جديدة‭ ‬خلال‭ ‬الأسبوع،‭ ‬بينما‭ ‬بقي‭ ‬مؤشر‭ ‬ناسداك‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬نحو‭ ‬3‭ % ‬فقط‭ ‬من‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭ ‬تاريخي‭ ‬له‭.‬
لكن‭ ‬في‭ ‬المقابل،‭ ‬يرى‭ ‬خبراء‭ ‬أن‭ ‬الأسواق‭ ‬أصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬تشدداً‭ ‬في‭ ‬تقييم‭ ‬شركات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬المستثمرون‭ ‬يكتفون‭ ‬بالوعود‭ ‬المستقبلية،‭ ‬بل‭ ‬باتوا‭ ‬يطالبون‭ ‬بإثبات‭ ‬قدرة‭ ‬هذه‭ ‬الاستثمارات‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬تدفقات‭ ‬نقدية‭ ‬وأرباح‭ ‬مستدامة‭.‬

بيانات‭ ‬حاسمة
وتترقب‭ ‬الأسواق‭ ‬أيضاً‭ ‬صدور‭ ‬بيانات‭ ‬طلبات‭ ‬إعانة‭ ‬البطالة‭ ‬الأسبوعية،‭ ‬والتي‭ ‬يتوقع‭ ‬أن‭ ‬ترتفع‭ ‬إلى‭ ‬202‭ ‬ألف‭ ‬طلب،‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬197‭ ‬ألفاً‭ ‬في‭ ‬الأسبوع‭ ‬السابق‭.‬
غير‭ ‬أن‭ ‬الاهتمام‭ ‬الأكبر‭ ‬يتركز‭ ‬على‭ ‬تقرير‭ ‬الوظائف‭ ‬الأميركية‭ ‬غير‭ ‬الزراعية،‭ ‬المقرر‭ ‬صدوره‭ ‬غداً‭ ‬الجمعة،‭ ‬باعتباره‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬المؤشرات‭ ‬التي‭ ‬يعتمد‭ ‬عليها‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬في‭ ‬تقييم‭ ‬أوضاع‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬واتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية‭.‬
كما‭ ‬أظهرت‭ ‬بيانات‭ ‬أداة‭ ‬فيد‭ ‬ووتش‭ ‬التابعة‭ ‬لبورصة‭ ‬شيكاغو‭ ‬التجارية‭ ‬تغيراً‭ ‬ملحوظاً‭ ‬في‭ ‬توقعات‭ ‬المستثمرين،‭ ‬بعدما‭ ‬أصبحت‭ ‬احتمالات‭ ‬تثبيت‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬أو‭ ‬رفعها‭ ‬خلال‭ ‬اجتماع‭ ‬سبتمبر‭ ‬متقاربة،‭ ‬في‭ ‬تحول‭ ‬يعكس‭ ‬تراجع‭ ‬اليقين‭ ‬بشأن‭ ‬المسار‭ ‬المقبل‭ ‬للسياسة‭ ‬النقدية‭.‬
وفي‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬تتحرك‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬مستوى‭ ‬80‭ ‬دولاراً‭ ‬للبرميل،‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬الأسواق‭ ‬في‭ ‬متابعة‭ ‬التطورات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالمفاوضات‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران،‭ ‬واحتمالات‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬قد‭ ‬يؤثر‭ ‬في‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬عبر‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬وبالتالي‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭.‬

الأسواق‭ ‬تنتظر‭ ‬إشارات‭ ‬تحدد‭ ‬
اتجاه‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة
ومع‭ ‬اقتراب‭ ‬نهاية‭ ‬موسم‭ ‬نتائج‭ ‬الأعمال،‭ ‬تتجه‭ ‬أنظار‭ ‬المستثمرين‭ ‬إلى‭ ‬البيانات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المنتظرة‭ ‬باعتبارها‭ ‬العامل‭ ‬الأكثر‭ ‬تأثيراً‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬الأسواق‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬المقبلة‭. ‬فبين‭ ‬استمرار‭ ‬قوة‭ ‬أرباح‭ ‬شركات‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬وتراجع‭ ‬زخم‭ ‬أسهم‭ ‬الرقائق،‭ ‬وتزايد‭ ‬الغموض‭ ‬بشأن‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة،‭ ‬تبدو‭ ‬وول‭ ‬ستريت‭ ‬أمام‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬تتطلب‭ ‬موازنة‭ ‬دقيقة‭ ‬بين‭ ‬التفاؤل‭ ‬والحذر‭. ‬وسيظل‭ ‬مسار‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أداء‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الأميركي‭ ‬وسوق‭ ‬العمل،‭ ‬العامل‭ ‬الحاسم‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬المؤشرات‭ ‬ستواصل‭ ‬تسجيل‭ ‬مستويات‭ ‬قياسية‭ ‬جديدة،‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬الأسواق‭ ‬ستدخل‭ ‬مرحلة‭ ‬من‭ ‬التصحيح‭ ‬الطبيعي‭ ‬بعد‭ ‬المكاسب‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬العام‭.‬

رجوع لأعلى