152 مليار دولار تتبخر من ثروة ماسك في يوم واحد
تكبد الملياردير الأميركي إيلون ماسك واحدة من أكبر الخسائر اليومية في ثروته، بعدما تراجعت بنحو 152 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، مع استمرار الضغوط البيعية على أسهم شركة سبيس إكس وتزايد المخاوف بشأن تقييمها المرتفع وخططها التوسعية الأخيرة.
وجاءت الخسارة بالتزامن مع هبوط سهم سبيس إكس بنسبة 16.4% في جلسة 22 يونيو، ليهبط إلى أقل من 155 دولاراً للسهم، متراجعاً دون مستوى إغلاق الطرح الأولي. كما وسع السهم خسائره منذ تسجيله أعلى مستوى له في 16 يونيو عند 225.64 دولاراً، ليفقد أكثر من 31% من قيمته خلال أقل من أسبوع.
وأدى هذا التراجع الحاد إلى انخفاض صافي ثروة ماسك من مستوى قياسي بلغ 1.45 تريليون دولار إلى أقل من 1.1 تريليون دولار، ورغم ذلك لا يزال يحتفظ بمكانته بين أغنى أثرياء العالم بثروة تتجاوز حاجز التريليون دولار.
وتعرضت الشركة لضغوط إضافية بعد خفض تصنيفها في معايير الاستدامة والحوكمة إلى أدنى مستوى، وسط انتقادات تتعلق بإدارة المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة، وهو ما زاد من حذر المستثمرين تجاه السهم.
كما فقدت سبيس إكس نحو 928 مليار دولار من قيمتها السوقية مقارنة بالذروة التي سجلتها منتصف يونيو، لتنخفض قيمتها من 2.99 تريليون دولار إلى نحو تريليوني دولار فقط. ونتيجة لذلك تراجعت الشركة من المركز الرابع إلى السابع بين أكبر الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية.
وزادت مخاوف السوق بعد إعلان الشركة الاستحواذ على شركة متخصصة في برمجة الذكاء الاصطناعي عبر صفقة أسهم ضخمة، إلى جانب خطط لإصدار سندات بهدف إعادة تمويل قروض قصيرة الأجل. ويرى محللون أن هذه الخطوات أثارت تساؤلات حول التقييمات الحالية للسهم ومستقبل هيكل الملكية والحوكمة داخل الشركة.
ورغم موجة التراجع العنيفة، تواصل سبيس إكس توسيع استثماراتها في قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، مستفيدة من عقود بمليارات الدولارات لتوفير قدرات تشغيلية للشركات الناشئة، في محاولة للحفاظ على زخم النمو طويل الأجل واستعادة ثقة المستثمرين.