16 مليون دولار حجم مساهمة شركات القطاع الخاص في صندوق «الاستجابة للطوارئ»
كشف الصندوق الكويتي للتنمية، عن حجم مساهمة عدد من مؤسسات وشركات القطاع الخاص الكويتي في «صندوق الكويت للاستجابة الطارئة»، والتي بلغت في إجماليها 16 مليون دولار أمريكي. وكان الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية قد أطلق هذه المبادرة في 5 يوليو 2026 لتعزيز الجاهزية الوطنية ورفع قدرة دولة الكويت على مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية.
وأعلنت مجموعة زين الكويتية دعمها لهذه المبادرة الوطنية الاستراتيجية والمشاركة بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي، بهدف تعزيز الجاهزية الوطنية والقدرة على مواجهة التحديات الاستثنائية.
وقال الصندوق إن مجموعة بدر ناصر الخرافي (بي إن كي) القابضة ساهمت بمبلغ مليون دولار أمريكي، تقديرًا للمبادرة وحرصًا على دعم جهودها بما ينسجم مع مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية.
وذكر الصندوق أن شركة مجموعة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية ساهمت بمبلغ مليوني دولار أمريكي؛ حرصًا على الإسهام في إنجاح المبادرة، وتأكيدًا على أهمية دعم المبادرات الوطنية التي تستهدف حماية الوطن وتعزيز قدراته.
كما ساهمت كل من شركة بورصة الكويت للأوراق المالية والشركة الكويتية للمقاصة بمبلغ إجمالي قدره مليونا دولار أمريكي؛ انسجامًا مع المسؤولية الوطنية والمجتمعية، وإيمانًا بأن تكاتف جميع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص يشكل ركيزة أساسية لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات بكفاءة واقتدار. وأورد الصندوق أيضًا أن شركة الاستثمارات الوطنية ساهمت بمبلغ مليون دولار أمريكي؛ إيمانًا منها بأهمية تكاتف القطاعين العام والخاص لمواجهة الأزمات، وتأكيدًا على دعم المبادرات الهادفة إلى حماية الوطن.
ويأتي إنشاء صندوق الكويت للاستجابة الطارئة في إطار مبادرة تقدم بها الصندوق الكويتي للتنمية وحظيت بموافقة مجلس الوزراء، ليتولى الصندوق الكويتي إدارته والإشراف الكامل على عملياته بهدف خلق مرونة مؤسسية قادرة على التعاطي الفوري مع المستجدات الطارئة برؤية وطنية شاملة.
وفي ختام بيانه، جدد الصندوق الكويتي للتنمية دعوته لجميع المؤسسات الحكومية، والهيئات العامة، وشركات القطاع الخاص، والمؤسسات المالية الوطنية، للمساهمة الفاعلة في دعم هذا الصندوق الاستراتيجي لما يمثله من دعم للجاهزية الوطنية وتعزيز للأمن التنموي.