تخطي إلى المحتوى الرئيسي

7‭ ‬مفاتيح‭ ‬ذكية‭ ‬لتحويل‭ ‬الإعلانات‭ ‬الموسمية‭ ‬إلى‭ ‬ماكينة‭ ‬نمو

7‭ ‬مفاتيح‭ ‬ذكية‭ ‬لتحويل‭ ‬الإعلانات‭ ‬الموسمية‭ ‬إلى‭ ‬ماكينة‭ ‬نمو

في‭ ‬عالم‭ ‬الأعمال‭ ‬الحديث،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬النجاح‭ ‬مرتبطاً‭ ‬فقط‭ ‬بحجم‭ ‬الإنفاق‭ ‬الإعلاني‭ ‬أو‭ ‬عدد‭ ‬الحملات‭ ‬التسويقية،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬التوقيت‭ ‬عاملاً‭ ‬حاسماً‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬من‭ ‬ينجح‭ ‬ومن‭ ‬يهدر‭ ‬ميزانيته‭ ‬بلا‭ ‬نتائج‭ ‬حقيقية‭. ‬فالسوق‭ ‬لا‭ ‬يتحرك‭ ‬بوتيرة‭ ‬ثابتة،‭ ‬والعملاء‭ ‬لا‭ ‬يتخذون‭ ‬قرارات‭ ‬الشراء‭ ‬بالطريقة‭ ‬نفسها‭ ‬طوال‭ ‬العام،‭ ‬بل‭ ‬تمر‭ ‬الأسواق‭ ‬بمواسم‭ ‬ترتفع‭ ‬فيها‭ ‬شهية‭ ‬الإنفاق‭ ‬بشكل‭ ‬كبير،‭ ‬وأخرى‭ ‬يصبح‭ ‬فيها‭ ‬الإعلان‭ ‬مجرد‭ ‬تكلفة‭ ‬إضافية‭ ‬لا‭ ‬تحقق‭ ‬الأثر‭ ‬المطلوب‭.‬
وتدرك‭ ‬الشركات‭ ‬الذكية‭ ‬اليوم‭ ‬أن‭ ‬الوجود‭ ‬المستمر‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬دائماً‭ ‬التأثير‭ ‬الفعلي،‭ ‬لذلك‭ ‬باتت‭ ‬تعتمد‭ ‬بصورة‭ ‬متزايدة‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بالإعلانات‭ ‬الموسمية،‭ ‬أي‭ ‬تكثيف‭ ‬الحضور‭ ‬التسويقي‭ ‬في‭ ‬الفترات‭ ‬التي‭ ‬يكون‭ ‬فيها‭ ‬العملاء‭ ‬أكثر‭ ‬استعداداً‭ ‬للشراء،‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬توزيع‭ ‬الإنفاق‭ ‬بالتساوي‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬السنة‭.‬
وتقوم‭ ‬هذه‭ ‬الفكرة‭ ‬على‭ ‬استغلال‭ ‬‮«‬موجات‭ ‬الطلب‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تتحرك‭ ‬داخل‭ ‬الأسواق،‭ ‬بحيث‭ ‬يتم‭ ‬رفع‭ ‬الإنفاق‭ ‬التسويقي‭ ‬والحضور‭ ‬الإعلاني‭ ‬بأقصى‭ ‬قوة‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬الذروة،‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬الشركات‭ ‬فرصة‭ ‬لتحقيق‭ ‬نتائج‭ ‬أكبر‭ ‬بكثير‭ ‬مقارنة‭ ‬بالإعلانات‭ ‬التقليدية‭ ‬المستمرة‭ ‬طوال‭ ‬العام‭.‬
ويؤكد‭ ‬مختصون‭ ‬في‭ ‬التسويق‭ ‬أن‭ ‬كثيراً‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬تقع‭ ‬في‭ ‬خطأ‭ ‬استنزاف‭ ‬الميزانيات‭ ‬على‭ ‬حملات‭ ‬متواصلة‭ ‬لا‭ ‬تراعي‭ ‬سلوك‭ ‬المستهلك‭ ‬أو‭ ‬توقيت‭ ‬الطلب‭ ‬الحقيقي،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬توجيه‭ ‬الميزانية‭ ‬نحو‭ ‬الفترات‭ ‬الأقوى‭ ‬قد‭ ‬تحقق‭ ‬نمواً‭ ‬مضاعفاً‭ ‬بإنفاق‭ ‬أقل‭.‬

الإعلان‭ ‬المستمر‭ ‬ليس‭ ‬دائماً‭ ‬فعالاً
لفترة‭ ‬طويلة،‭ ‬ساد‭ ‬اعتقاد‭ ‬بأن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬ثابت‭ ‬من‭ ‬الإعلانات‭ ‬طوال‭ ‬العام‭ ‬هو‭ ‬الخيار‭ ‬الأفضل‭ ‬لبقاء‭ ‬العلامة‭ ‬التجارية‭ ‬حاضرة‭ ‬في‭ ‬ذهن‭ ‬المستهلك،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬التجارب‭ ‬العملية‭ ‬أظهرت‭ ‬أن‭ ‬الحضور‭ ‬المستمر‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬بالضرورة‭ ‬تحقيق‭ ‬أعلى‭ ‬العوائد‭.‬
فالأسواق‭ ‬تتحرك‭ ‬بشكل‭ ‬يشبه‭ ‬الأمواج،‭ ‬إذ‭ ‬ترتفع‭ ‬فيها‭ ‬معدلات‭ ‬الطلب‭ ‬خلال‭ ‬مواسم‭ ‬محددة‭ ‬ثم‭ ‬تتراجع‭ ‬لاحقاً،‭ ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬توزيع‭ ‬الإنفاق‭ ‬بالتساوي‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬هدر‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الميزانية‭ ‬في‭ ‬فترات‭ ‬يكون‭ ‬فيها‭ ‬اهتمام‭ ‬العملاء‭ ‬ضعيفاً‭.‬
ويرى‭ ‬خبراء‭ ‬أن‭ ‬الشركات‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتعامل‭ ‬مع‭ ‬السوق‭ ‬بمرونة‭ ‬أكبر،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مراقبة‭ ‬مواسم‭ ‬النشاط‭ ‬القوي‭ ‬وتوجيه‭ ‬الجزء‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬الإنفاق‭ ‬الإعلاني‭ ‬إليها،‭ ‬لأن‭ ‬العملاء‭ ‬خلال‭ ‬تلك‭ ‬الفترات‭ ‬يكونون‭ ‬أكثر‭ ‬استعداداً‭ ‬لاتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬الشراء‭.‬
كما‭ ‬أن‭ ‬تكثيف‭ ‬الحضور‭ ‬في‭ ‬مواسم‭ ‬الذروة‭ ‬يمنح‭ ‬العلامات‭ ‬التجارية‭ ‬قدرة‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬المنافسة،‭ ‬خصوصاً‭ ‬عندما‭ ‬تكون‭ ‬السوق‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬نشاط‭ ‬مرتفع‭ ‬ويزداد‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬المنتجات‭ ‬والخدمات‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭.‬

اكتشاف‭ ‬‮«‬أشهر‭ ‬المال‮»‬
من‭ ‬أهم‭ ‬الخطوات‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬عليها‭ ‬الشركات‭ ‬الناجحة‭ ‬مراجعة‭ ‬بيانات‭ ‬المبيعات‭ ‬بشكل‭ ‬دوري‭ ‬لتحديد‭ ‬الفترات‭ ‬التي‭ ‬تحقق‭ ‬خلالها‭ ‬أعلى‭ ‬الإيرادات‭ ‬وأكبر‭ ‬حجم‭ ‬من‭ ‬الطلبات،‭ ‬وهي‭ ‬الفترات‭ ‬التي‭ ‬يطلق‭ ‬عليها‭ ‬البعض‭ ‬‮«‬أشهر‭ ‬المال‮»‬‭.‬
وخلال‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة،‭ ‬تراقب‭ ‬الشركات‭ ‬مؤشرات‭ ‬مثل‭ ‬ارتفاع‭ ‬المكالمات‭ ‬ورسائل‭ ‬البريد‭ ‬الإلكتروني،‭ ‬وزيادة‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الخدمات‭ ‬أو‭ ‬المنتجات،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ارتفاع‭ ‬معدلات‭ ‬التفاعل‭ ‬والشراء‭.‬
ويساعد‭ ‬هذا‭ ‬التحليل‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬خطة‭ ‬تسويقية‭ ‬أكثر‭ ‬دقة،‭ ‬بحيث‭ ‬يتم‭ ‬تركيز‭ ‬الجهود‭ ‬والميزانيات‭ ‬على‭ ‬الفترات‭ ‬التي‭ ‬تشهد‭ ‬أعلى‭ ‬فرص‭ ‬للتحويل‭ ‬والمبيعات‭.‬
ويؤكد‭ ‬مختصون‭ ‬أن‭ ‬كثيراً‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬تحقق‭ ‬قفزات‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬الأرباح‭ ‬بمجرد‭ ‬إعادة‭ ‬ترتيب‭ ‬توقيت‭ ‬حملاتها‭ ‬الإعلانية،‭ ‬لأن‭ ‬النجاح‭ ‬لا‭ ‬يرتبط‭ ‬فقط‭ ‬بجودة‭ ‬المنتج،‭ ‬بل‭ ‬أيضاً‭ ‬باللحظة‭ ‬التي‭ ‬يظهر‭ ‬فيها‭ ‬أمام‭ ‬العميل‭.‬

التفكير‭ ‬بعقلية‭ ‬العميل
أحد‭ ‬أكبر‭ ‬التحولات‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬التسويق‭ ‬الحديث‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬التفكير‭ ‬بعقلية‭ ‬صاحب‭ ‬العمل‭ ‬إلى‭ ‬التفكير‭ ‬بعقلية‭ ‬العميل‭ ‬نفسه‭.‬
فالشركات‭ ‬التي‭ ‬تنجح‭ ‬في‭ ‬فهم‭ ‬دوافع‭ ‬العملاء‭ ‬واحتياجاتهم‭ ‬وتوقيت‭ ‬قراراتهم‭ ‬الشرائية،‭ ‬تصبح‭ ‬أكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬الظهور‭ ‬في‭ ‬اللحظة‭ ‬المناسبة‭ ‬وتحقيق‭ ‬التأثير‭ ‬المطلوب‭.‬
والعملاء‭ ‬لا‭ ‬يبحثون‭ ‬عن‭ ‬المنتجات‭ ‬طوال‭ ‬الوقت،‭ ‬بل‭ ‬تتحكم‭ ‬في‭ ‬قراراتهم‭ ‬عوامل‭ ‬كثيرة‭ ‬مثل‭ ‬المواسم،‭ ‬والضغوط‭ ‬اليومية،‭ ‬والاحتياجات‭ ‬المؤقتة،‭ ‬والمناسبات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬أو‭ ‬التجارية‭.‬
وعندما‭ ‬تدرك‭ ‬الشركة‭ ‬متى‭ ‬ترتفع‭ ‬حاجة‭ ‬العميل‭ ‬إلى‭ ‬منتج‭ ‬معين،‭ ‬يمكنها‭ ‬حينها‭ ‬تكثيف‭ ‬حضورها‭ ‬الإعلاني‭ ‬بشكل‭ ‬ذكي،‭ ‬بحيث‭ ‬تظهر‭ ‬أمام‭ ‬العميل‭ ‬عندما‭ ‬يكون‭ ‬مستعداً‭ ‬فعلاً‭ ‬للاستماع‭ ‬واتخاذ‭ ‬القرار‭.‬
وهذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬التسويق‭ ‬يجعل‭ ‬الإعلانات‭ ‬أكثر‭ ‬تأثيراً‭ ‬وأقل‭ ‬إزعاجاً،‭ ‬لأن‭ ‬العميل‭ ‬يشعر‭ ‬أن‭ ‬العلامة‭ ‬التجارية‭ ‬تظهر‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬يحتاجها‭ ‬فيه‭ ‬بالفعل‭.‬

‮«‬ريبل‭ ‬واكس‮»‬‭.. ‬نموذج‭ ‬عملي‭ ‬للنجاح
تُعد‭ ‬تجربة‭ ‬علامة‭ ‬‮«‬ريبل‭ ‬واكس‮»‬‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬منتجات‭ ‬الشمع‭ ‬الموجهة‭ ‬لخبراء‭ ‬التجميل‭ ‬مثالاً‭ ‬واضحاً‭ ‬على‭ ‬قوة‭ ‬التسويق‭ ‬الموسمي‭.‬
فالشركة‭ ‬تحافظ‭ ‬على‭ ‬نشاط‭ ‬مستقر‭ ‬طوال‭ ‬العام،‭ ‬لكن‭ ‬مواسم‭ ‬الطلب‭ ‬الحقيقية‭ ‬لديها‭ ‬تبدأ‭ ‬خلال‭ ‬الربيع‭ ‬والصيف‭ ‬وفترات‭ ‬العطلات،‭ ‬حين‭ ‬يرتفع‭ ‬اهتمام‭ ‬الناس‭ ‬بالمظهر‭ ‬والعناية‭ ‬الشخصية‭.‬
وخلال‭ ‬تلك‭ ‬المواسم،‭ ‬تحقق‭ ‬العلامة‭ ‬التجارية‭ ‬ملايين‭ ‬المشاهدات‭ ‬شهرياً‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬مستفيدة‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬اهتمام‭ ‬العملاء‭ ‬بالخدمات‭ ‬والمنتجات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالجمال‭ ‬والعناية‭.‬
لكن‭ ‬نقطة‭ ‬التحول‭ ‬الحقيقية‭ ‬جاءت‭ ‬عندما‭ ‬أدركت‭ ‬إدارة‭ ‬الشركة‭ ‬أن‭ ‬نجاح‭ ‬الإعلان‭ ‬لا‭ ‬يعتمد‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬جذب‭ ‬الانتباه،‭ ‬بل‭ ‬أيضاً‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يجده‭ ‬العميل‭ ‬عندما‭ ‬يبدأ‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬العلامة‭ ‬التجارية‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت‭.‬
ومن‭ ‬هنا‭ ‬بدأت‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬التركيز‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬ظهورها‭ ‬الرقمي،‭ ‬وتحديث‭ ‬معلوماتها،‭ ‬وبناء‭ ‬صورة‭ ‬أكثر‭ ‬احترافية‭ ‬أمام‭ ‬العملاء،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬دخولها‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬النمو‭.‬

الحضور‭ ‬الرقمي‭ ‬يحسم‭ ‬البيع
أصبح‭ ‬الوجود‭ ‬الرقمي‭ ‬اليوم‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬العوامل‭ ‬المؤثرة‭ ‬في‭ ‬قرارات‭ ‬الشراء،‭ ‬إذ‭ ‬يلجأ‭ ‬معظم‭ ‬العملاء‭ ‬مباشرة‭ ‬إلى‭ ‬البحث‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت‭ ‬بعد‭ ‬مشاهدة‭ ‬أي‭ ‬إعلان‭ ‬أو‭ ‬حملة‭ ‬تسويقية‭.‬
وفي‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان،‭ ‬قد‭ ‬تؤدي‭ ‬التقييمات‭ ‬السلبية‭ ‬أو‭ ‬المعلومات‭ ‬القديمة‭ ‬أو‭ ‬ضعف‭ ‬المحتوى‭ ‬الرقمي‭ ‬إلى‭ ‬خسارة‭ ‬العميل‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كانت‭ ‬الحملة‭ ‬الإعلانية‭ ‬ناجحة‭.‬
ولهذا،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬تحسين‭ ‬الحضور‭ ‬الرقمي‭ ‬مجرد‭ ‬تفصيل‭ ‬ثانوي،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬جزءاً‭ ‬أساسياً‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬استراتيجية‭ ‬تسويقية‭ ‬فعالة‭.‬
ويشمل‭ ‬ذلك‭ ‬تحديث‭ ‬معلومات‭ ‬النشاط‭ ‬التجاري‭ ‬باستمرار،‭ ‬وإضافة‭ ‬الصور‭ ‬الحديثة،‭ ‬وتحسين‭ ‬نتائج‭ ‬البحث،‭ ‬وتشجيع‭ ‬العملاء‭ ‬على‭ ‬كتابة‭ ‬تقييمات‭ ‬إيجابية،‭ ‬لأن‭ ‬هذه‭ ‬العناصر‭ ‬تبني‭ ‬الثقة‭ ‬قبل‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬الشراء‭.‬
كما‭ ‬يشبّه‭ ‬خبراء‭ ‬التسويق‭ ‬البصمة‭ ‬الرقمية‭ ‬بواجهة‭ ‬المتجر‭ ‬الحقيقية،‭ ‬إذ‭ ‬ينظر‭ ‬العميل‭ ‬إليها‭ ‬أولاً‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يقرر‭ ‬الدخول‭ ‬أو‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬العلامة‭ ‬التجارية‭.‬

رجوع لأعلى