ABK Tour للدراجات الهوائية… السباق الأول من نوعه في الكويت
في خطوة رائدة تهدف إلى تعزيز نمط الحياة الصحي ودعم الرياضة، وقع البنك الأهلي الكويتي وشركة سافكس اتفاقية شراكة إستراتيجية لإقامة سباق ABK Tour للدراجات الهوائية لمدة 3 سنوات متتالية من العام 2026 حتى العام 2028، في مبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى دولة الكويت.
وتشكل هذه الشراكة الإستراتيجية بين البنك والشركة محطة محورية ونقطة تحول في سوق المبادرات المجتمعية في الكويت، حيث تدمج بين القوة المالية والانتشار الواسع للقطاع المصرفي، والقدرات التشغيلية والابتكارية للقطاع الخاص في السوق المحلي.
وتكمن أهمية هذا التعاون في تجسيده لنموذج مثالي لتوفير بيئة مستدامة تعزز جودة الحياة وصحة المجتمع، وهو يتيح للطرفين الحصول على الريادة في مجال المسؤولية الاجتماعية، عبر إطلاق حدث هو الأول من نوعه محلياً، مما يسهم في ترسيخ هويتهما كقادة للتغيير الإيجابي، ويعزز أثرهما الاقتصادي والمجتمعي، ويفتح آفاقاً جديدة لفرص استثمارية وتنموية واعدة تخدم الرؤية الوطنية للكويت.
وتم توقيع الاتفاقية في المقر الرئيسي للبنك بين الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي الكويتي- الكويت بالوكالة أحمد الدويسان، والرئيس التنفيذي للعمليات في شركة سافكس أحمد الماجد، بحضور رئيس التخطيط الإستراتيجي والمتابعة في البنك الدكتور عبدالعزيز جواد، ورئيس وحدة الاتصالات والعلاقات الخارجية صقر آل بن علي، ومجموعة من موظفي الطرفين.
وتأتي هذه الشراكة لتقدم تجربة رياضية فريدة من نوعها وغير مسبوقة في الكويت، حيث لا تقتصر على كونها سباقاً تنافسياً فحسب، بل تُشكل منصة متكاملة تدمج بين التوعية الصحية، والاستدامة البيئية، والمسؤولية الاجتماعية.
وسيشمل السباق فئات للمحترفين، الهواة، والعائلات لضمان مشاركة واسعة من قبل جميع شرائح المجتمع، في وقت تم رصد جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الأولى.، وسيشهد العديد من الفعاليات بما فيها أنشطة ترفيهية، فحوصات طبية مجانية، وورش عمل حول التغذية والسلامة المرورية لسائقي الدراجات الهوائية وغيرها.
وبهذه المناسبة، صرح الدويسان «سعداء بتنظيم هذه المبادرة الاستثنائية التي تعكس التزامنا الراسخ بالمسؤولية المجتمعية والاستثمار في صحة وسلامة مجتمعنا، ونؤكد بأن هذا السباق ليس مجرد حدث رياضي، بل هو دعوة لتبني أسلوب حياة أكثر نشاطاً وحيوية في الكويت». وأفاد «تكتسب هذه المبادرة أهمية استثنائية لكونها تجسيداً حياً لالتزامنا الراسخ بمبادئ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، والتي تشكل ركيزة أساسية في هوية البنك الأهلي الكويتي وخططه طويلة المدى، ولكونها تتوافق مع إيماننا بأن دورنا التنموي لا يقتصر على تقديم الحلول المالية، بل يمتد ليشمل إحداث أثر بيئي ومجتمعي إيجابي ومستدام».
منصة مبتكرة
ولفت إلى أهمية هذا السباق كمنصة مبتكرة للتوعية بضرورة خفض الانبعاثات الكربونية وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة، والاستثمار في المشاريع التي ترتقي بجودة الحياة، وتساهم في بناء مستقبل أكثر حفاظاً على البيئة واستدامة لدولة الكويت.
وقال «شراكتنا مع سافكس تتجاوز حدود الرعاية الرياضية التقليدية، ونحن لا نطلق مجرد سباق للدراجات، بل نؤسس لثقافة مجتمعية جديدة تُعلي من قيم الصحة والاستدامة في دولة الكويت. وبصفتنا مؤسسة مالية رائدة، فإننا نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي والمستدام يبدأ من الاستثمار في الإنسان وصحته، ونطمح من خلال هذه المبادرة، الاستثنائية إلى تحفيز طاقات الشباب وتغيير النمط اليومي للمجتمع نحو حياة أكثر حيوية وإيجابية».
وتابع «فخورون بقيادة هذا التغيير، ونعد الجميع بحدث استثنائي يعزز مكانة الكويت على خارطة المبادرات الرياضية المبتكرة، ويسهم بتعزيز المكانة الرائدة للبنك الأهلي الكويتي على مختلف المستويات».
وذكر الدويسان أن تنظيم هذه المبادرة الفريدة ينبع من إيمان البنك بالقوة الكامنة في تلاحم القطاع الخاص لخدمة المجتمع، لافتاً إلى أن هذا التعاون يجمع بين قدرات البنك الكبيرة والخبرة التشغيلية لشركة سافكس لتقديم نموذج يحتذى به في كيفية صياغة مبادرات نوعية ومبتكرة تترك أثراً ملموساً ومستداماً في بنية المجتمع الكويتي.
حجر أساس
واوضح الدويسان «ننظر إلى هذه المبادرة لرؤية طويلة المدى تهدف إلى جعل الرياضة المجتمعية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الثقافية في الكويت، ونحن في البنك الأهلي الكويتي ملتزمون بمواصلة دعم وتطوير مثل هذه المشاريع التي تجمع بين التنمية البشرية وجودة الحياة، والمساهمة الفعالة في تحقيق رؤية دولة الكويت التنموية لبناء مجتمع صحي، وحيوي، وقادر على الإبداع والإنتاج».
واختتم الدويسان «إطلاقنا لهذا السباق الأول من نوعه يمثل محطة محورية في مسيرتنا لتعزيز حضور البنك كشريك حيوي في نسيج المجتمع الكويتي، وترسيخ هويتنا كعلامة مبتكرة وقريبة من تطلعات الأجيال الشابة، مما يساهم في تعزيز تواصلنا مع عملائنا وبناء جسور ثقة مستدامة معهم، لنكون دائماً في مقدمة المؤسسات التي تقود التغيير الإيجابي والتنمية المستدامة في السوق المحلي».