الأسهم الأميركية تصعد في ختام تعاملات الأسبوع
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية في ختام التعاملات الأسبوعية بـ وول ستريت، لكن المؤشرات تباينت في الآداء الأسبوعي، بعدما عزز تقرير أظهر تباطؤ نمو الوظائف أكثر من المتوقع احتمالات إبقاء معدلات الفائدة الأميركية دون تغيير هذا الشهر، مما أدى إلى انخفاض أكبر في عوائد سندات الخزانة، بينما أسهم تراجع أسعار النفط في تحسن المعنويات.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي إلى 51,177.44 نقطة، بنسبة 0.5 %، لكنه سجل خسارة أسبوعية أكثر من 1 %. كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7 % إلى 722.93 نقطة.
وقفز مؤشر ناسداك الذي يغلب عليه الطابع التكنولوجي بأكثر من 1 % في تعاملات نهاية الأسبوع، مسجلاً 27,190.86 نقطة، ليصل بمكاسبه الأسبوعية إلى 0.5 %؛ ليكون ذلك الأسبوع الثالث على التوالي الذي يسجل فيه مؤشر ناسداك مكاسب.
وتباطأ نمو الوظائف أكثر من المتوقع في سبتمبر، لكن هذا لا يشير على الأرجح إلى تحول جوهري في سوق العمل، وإنما قد يكون مرتبطاً بعوامل موسمية.
وأظهر تقرير التوظيف، الذي أصدرته وزارة العمل الجمعة ويحظى بمتابعة وثيقة، أن الوظائف غير الزراعية زادت 29 ألفاً الشهر الماضي، بعد تعديل بيانات أغسطس آب بالخفض لتشير إلى زيادتها 133 ألف وظيفة. وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا زيادة الوظائف 90 ألف وظيفة، بعد إضافة 162 ألفاً أعلن عنها من قبل في أغسطس.
انتعاش أسهم التكنولوجيا
شهدت أسهم التكنولوجيا انتعاشاً مع عودة الإقبال على المخاطرة في وول ستريت، حيث سجلت أسهم شركة إنفيديا أعلى مستوى لها على الإطلاق للمرة الأولى منذ شهر مايو. كما سجلت أسهم كل من كراود سترايك وبالو ألتو نتوركس وإيه إم دي مستويات قياسية غير مسبوقة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسهم إنتل وإيه إم دي بنسبة 2 % و3 % على التوالي.
صرحت سايرا مالك، كبيرة مسؤولي الاستثمار في شركة نوفين، لبرنامج Squawk Box على شبكة CNBC بأن التقرير قد يوفر دعماً للسوق قبيل انطلاق موسم إعلان نتائج الأرباح، الذي تتوقع أن يكون «قوياً للغاية».
وقالت: «أعتقد أن هذا قد يمثل بداية موجة صعود سانتا كلوزالتي كنا نأمل جميعاً في حدوثها».
وشهدت أسعار النفط تراجعاً، مما قدم دعماً لأسواق الأسهم- وذلك عقب تقرير يفيد بأن دولاً أوروبية تدرس الإفراج عن احتياطيات الوقود الاستراتيجية استجابةً لضغوط من إدارة ترامب.
يأتي ذلك بعد جلسة تداول شهدت ارتفاعاً طفيفاً يوم الخميس في مستهل شهر أكتوبر؛ ومع ذلك، اتجه مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز 500 لتسجيل خسائر أسبوعية وسط موجة بيع حادة في أسواق السندات العالمية، في حين مؤشر ناسداك هو المؤشر الرئيسي الوحيد الذي يتجه لإنهاء الأسبوع محققاً مكاسب.
سيتي تتوقع ارتفاع أسهم شركة ستراتيجي
رفعت مجموعة سيتي السعر المستهدف لأسهم شركة ستراتيجي، المتخصصة في إدارة أصول البيتكوين، إلى 240 دولاراً أميركياً للسهم الواحد، بعد أن كان 136 دولاراً أميركياً، ما يشير إلى إمكانية ارتفاع بنسبة 34 % تقريباً.
وأوضح بيتر كريستيانسن، محلل سيتي، في مذكرة يوم الجمعة، أن هذا التغيير يعكس توقعات أكثر تفاؤلًا بشأن البيتكوين خلال العام المقبل، وبالتالي ارتفاع قيمة حيازات ستراتيجي من البيتكوين.
كما أبقى البنك على توصيته بشراء أسهم ستراتيجي، مع ملاحظة كريستيانسن أن على المستثمرين توخي الحذر عند تقييم الشركة نظراً لنمو احتياطياتها النقدية، وإن كان هذا النمو «يؤدي إلى تخفيف قيمة السهم»، ما قد يقلل من جدوى حيازاتها من البيتكوين.
الذكاء الاصطناعي يعزز مكاسب برودكوم
ارتفعت أسهم شركة برودكوم التكنولوجية الأميركية، بأكثر من 3 % خلال التعاملات في وول ستريت.
هذا الارتفاع يأتي بعد كشف نشرة الاكتتاب العام لأسهم أنثروبيك عن موافقة برودكوم على إقراض شركة نماذج الذكاء الاصطناعي ما يصل إلى 42 مليار دولار لتمويل نفقات البنية التحتية.
الذكرى السنوية الرابعة لسوق الأسهم الصاعدة
يصادف شهر أكتوبر الذكرى السنوية الرابعة لسوق الأسهم العالمية الصاعدة، وهي سوق لا يزال مسارها المستقبلي يتجه نحو الارتفاع، وذلك وفقاً لما ذكره بنك يو بي إس.
وكتب بوركهارد فارنهولت، كبير مستشاري الأسواق المالية في يو بي إس سويسرا، يوم الجمعة: «على مدى السنوات الأربع الماضية، سجلت أسواق الأسهم العالمية مستويات قياسية متتالية؛ نظراً لأن أرباح الشركات تنمو بوتيرة أسرع مما توقعه معظم المحللين. وما فسره الكثيرون في البداية على أنه تعافٍ قصير الأجل، تبين أنه صعود هيكلي ذو نطاق عالمي».
وأضاف فارنهولت: «لذا، فإننا نرى أن القصة الحقيقية لهذه السوق الصاعدة لا تتعلق بالأسعار بقدر ما تتعلق بالانتعاش الاقتصادي».
اختيارإنفيديا كأفضل سهم
في قطاع أشباه الموصلات
أعادت مورغان ستانلي شركة إنفيديا إلى صدارة قائمة أسهم أشباه الموصلات يوم الجمعة، مشيدةً بتنوع قاعدة عملائها وأهمية وحدات معالجة الرسومات في مجال الذكاء الاصطناعي الفاعل.
وكتب جوزيف مور، من مورغان ستانلي، في مذكرة لعملائه يوم الجمعة: «بينما يتركز 90 % من نقاشات المستثمرين حول أكبر مزودي خدمات الحوسبة السحابية العملاقة والشركات الرائدة في هذا المجال، فإن نصف أعمال الشركة، وربما النصف الأسرع نمواً، يشمل طيفاً أوسع من شركات نماذج الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية الحديثة، والكيانات السيادية، ومصنعي المعدات الأصلية، وعملاء المؤسسات»، ويوصي مور بشراء السهم، مع تحديد سعر مستهدف قدره 300 دولار، ووصف «نظرة القطاع» بأنها «جذابة».
ومع كثرة اتفاقيات الدعم والتوريد التي أبرمتها إنفيديا خلال طفرة الذكاء الاصطناعي، واجهت الشركة انتقادات لانخراطها في التمويل الدائري خلال عملية تطوير الذكاء الاصطناعي، والذي يربط استثماراتها بتدفقات إيراداتها المستقبلية.
موديرنا تحل محل وارنر براذرز
في مؤشر ناسداك 100
ستحل شركة موديرنا محل شركة وارنر براذرز ديسكفري في مؤشر ناسداك 100، الذي يضم كبرى الشركات المرموقة ذات الثقل التكنولوجي- وذلك بعد أن تضاعفت قيمة أسهم شركة التكنولوجيا الحيوية هذه قرابة ست مرات خلال العام الماضي.
وذكرت البورصة في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الخميس أن هذا التغيير سيدخل حيز التنفيذ قبل افتتاح السوق في 9 أكتوبر.