تخطي إلى المحتوى الرئيسي

‮المركزي‮‬‭ ‬يصدر‭ ‬أدوات‭ ‬دين‭ ‬بـ100‭ ‬مليون‭ ‬دينار

‮المركزي‮‬‭ ‬يصدر‭ ‬أدوات‭ ‬دين‭ ‬بـ100‭ ‬مليون‭ ‬دينار

أعلن‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬المركزي،‭ ‬نيابة‭ ‬عن‭ ‬وزارة‭ ‬المالية،‭ ‬أمس‭ ‬الأربعاء،‭ ‬إصدار‭ ‬سندات‭ ‬خزانة‭ ‬وتورّق‭ ‬دين‭ ‬عام‭ ‬بقيمة‭ ‬إجمالية‭ ‬بلغت‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬كويتي،‭ ‬لأجل‭ ‬سبع‭ ‬سنوات،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مزاد‭ ‬تنافسي‭ ‬موحد‭ ‬العائد‭ ‬عند‭ ‬3‭.‬625‭ %‬،‭ ‬وسط‭ ‬طلبات‭ ‬اكتتاب‭ ‬بلغت‭ ‬306‭ ‬ملايين‭ ‬دينار،‭ ‬لتصل‭ ‬نسبة‭ ‬تغطية‭ ‬الإصدار‭ ‬إلى‭ ‬3‭.‬06‭ ‬مرة،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬تجاوز‭ ‬الطلب‭ ‬حجم‭ ‬التمويل‭ ‬المطلوب‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬أمثال‭. ‬
وبحسب‭ ‬وثيقة‭ ‬نتائج‭ ‬الطرح،‭ ‬تلقى‭ ‬المزاد‭ ‬39‭ ‬طلباً‭ ‬تنافسياً،‭ ‬جرى‭ ‬قبول‭ ‬13‭ ‬طلباً‭ ‬منها،‭ ‬مع‭ ‬تخصيص‭ ‬كامل‭ ‬قيمة‭ ‬الإصدار،‭ ‬البالغة‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬دينار،‭ ‬للشريحة‭ ‬التنافسية،‭ ‬فيما‭ ‬لم‭ ‬يسجل‭ ‬أي‭ ‬تخصيص‭ ‬للشريحة‭ ‬غير‭ ‬التنافسية‭. ‬وحددت‭ ‬الوثيقة‭ ‬تاريخ‭ ‬استحقاق‭ ‬الإصدار‭ ‬في‭ ‬14‭ ‬سبتمبر‭ ‬2033،‭ ‬بينما‭ ‬بلغ‭ ‬الحد‭ ‬الأقصى‭ ‬للتخصيص‭ ‬40‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭.‬
وأظهرت‭ ‬النتائج‭ ‬أن‭ ‬العائد‭ ‬التنافسي‭ ‬الحدي‭ ‬بلغ‭ ‬3‭.‬625‭ %‬،‭ ‬مقابل‭ ‬عائد‭ ‬وسيط‭ ‬للطلبات‭ ‬المقدمة‭ ‬عند‭ ‬4‭ %‬،‭ ‬فيما‭ ‬سجل‭ ‬أدنى‭ ‬عائد‭ ‬مقبول‭ ‬1‭.‬938‭ %‬،‭ ‬وأعلى‭ ‬عائد‭ ‬مقدم‭ ‬4‭.‬75‭ %. ‬ويأتي‭ ‬الإصدار‭ ‬بعائد‭ ‬متغير،‭ ‬يُحتسب‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬العائد‭ ‬على‭ ‬سندات‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬المركزي‭ ‬لفترة‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬مضافاً‭ ‬إليه‭ ‬الهامش،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تسدد‭ ‬العوائد‭ ‬كل‭ ‬ستة‭ ‬أشهر،‭ ‬وفقاً‭ ‬للشروط‭ ‬الواردة‭ ‬في‭ ‬وثيقة‭ ‬الطرح‭. ‬

‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬الاكتتاب
وتكشف‭ ‬قراءة‭ ‬أرقام‭ ‬المزاد‭ ‬أن‭ ‬طلبات‭ ‬الاكتتاب‭ ‬تجاوزت‭ ‬قيمة‭ ‬الإصدار‭ ‬بنحو‭ ‬206‭ ‬ملايين‭ ‬دينار،‭ ‬فيما‭ ‬تعادل‭ ‬القيمة‭ ‬المخصصة‭ ‬نحو‭ ‬32‭.‬7‭ % ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬العطاءات‭ ‬المقدمة‭. ‬أما‭ ‬عدد‭ ‬الطلبات‭ ‬المقبولة‭ ‬فمثل‭ ‬ثلث‭ ‬الطلبات‭ ‬التنافسية،‭ ‬وهي‭ ‬مؤشرات‭ ‬تظهر‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬الاكتتاب‭ ‬ضمن‭ ‬الحجم‭ ‬المطروح،‭ ‬مع‭ ‬ارتباط‭ ‬التخصيص‭ ‬بشروط‭ ‬المزاد‭ ‬ومستويات‭ ‬العائد‭ ‬المطلوبة،‭ ‬وليس‭ ‬بحجم‭ ‬الطلب‭ ‬وحده‭.‬
ومن‭ ‬الناحية‭ ‬التحليلية،‭ ‬تعكس‭ ‬التغطية‭ ‬التي‭ ‬تجاوزت‭ ‬ثلاثة‭ ‬أمثال‭ ‬الإصدار‭ ‬اهتمام‭ ‬المشاركين‭ ‬بأدوات‭ ‬الدين‭ ‬الحكومية‭ ‬عند‭ ‬الشروط‭ ‬المعروضة،‭ ‬وقدرة‭ ‬الطرح‭ ‬على‭ ‬جذب‭ ‬طلبات‭ ‬تفوق‭ ‬احتياجاته‭ ‬التمويلية‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬النسبة‭ ‬تُقرأ‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬حجم‭ ‬الإصدار‭ ‬وتوقيته‭ ‬وأجله،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬البدائل‭ ‬الاستثمارية‭ ‬المتاحة،‭ ‬وتوقعات‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة،‭ ‬واحتياجات‭ ‬المؤسسات‭ ‬المشاركة‭ ‬إلى‭ ‬توظيف‭ ‬أموالها‭ ‬وتوزيع‭ ‬استثماراتها‭ ‬بين‭ ‬أدوات‭ ‬مختلفة‭.‬
ويكتسب‭ ‬أجل‭ ‬السنوات‭ ‬السبع‭ ‬أهمية‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الالتزامات‭ ‬الحكومية،‭ ‬إذ‭ ‬يتيح‭ ‬توفير‭ ‬التمويل‭ ‬لفترة‭ ‬أطول‭ ‬مقارنة‭ ‬بالأدوات‭ ‬قصيرة‭ ‬الأجل،‭ ‬ويخفف‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬تمويل‭ ‬أصل‭ ‬المبلغ‭ ‬على‭ ‬فترات‭ ‬متقاربة‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬تستمر‭ ‬مدفوعات‭ ‬العوائد‭ ‬الدورية‭ ‬خلال‭ ‬عمر‭ ‬الإصدار،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬التخطيط‭ ‬لخدمة‭ ‬الدين‭ ‬وتوزيع‭ ‬مواعيد‭ ‬الاستحقاق‭ ‬عنصراً‭ ‬أساسياً‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬التدفقات‭ ‬النقدية‭ ‬العامة‭.‬
كما‭ ‬أن‭ ‬الطبيعة‭ ‬المتغيرة‭ ‬للعائد‭ ‬تعني‭ ‬أن‭ ‬تكلفة‭ ‬التمويل‭ ‬قابلة‭ ‬للتغير‭ ‬خلال‭ ‬عمر‭ ‬الإصدار،‭ ‬وفق‭ ‬حركة‭ ‬العائد‭ ‬المرجعي‭ ‬وشروط‭ ‬احتسابه‭. ‬ومن‭ ‬ثم،‭ ‬يمكن‭ ‬لانخفاض‭ ‬العائد‭ ‬المرجعي‭ ‬أن‭ ‬يخفف‭ ‬تكلفة‭ ‬خدمة‭ ‬الدين،‭ ‬بينما‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬ارتفاعه‭ ‬إلى‭ ‬زيادتها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يبرز‭ ‬أهمية‭ ‬متابعة‭ ‬تحركات‭ ‬الفائدة‭ ‬عند‭ ‬إعداد‭ ‬تقديرات‭ ‬الالتزامات‭ ‬المستقبلية،‭ ‬وعدم‭ ‬احتساب‭ ‬تكلفة‭ ‬السنوات‭ ‬السبع‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬نسبة‭ ‬ثابتة‭.‬
ويأتي‭ ‬الطرح‭ ‬بعد‭ ‬إصدار‭ ‬أعلنه‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬المركزي‭ ‬في‭ ‬19‭ ‬أغسطس‭ ‬2026،‭ ‬نيابة‭ ‬عن‭ ‬وزارة‭ ‬المالية،‭ ‬بقيمة‭ ‬مماثلة‭ ‬بلغت‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬دينار،‭ ‬لأجل‭ ‬خمس‭ ‬سنوات،‭ ‬وبمزاد‭ ‬تنافسـي‭ ‬موحـد‭ ‬العائد‭ ‬عنـد‭ ‬3‭.‬375‭ %. ‬وبذلك‭ ‬تبلغ‭ ‬القيمة‭ ‬الإجمالية‭ ‬لهذين‭ ‬الإصدارين‭ ‬200‭ ‬مليون‭ ‬دينار،‭ ‬مع‭ ‬اختلاف‭ ‬الأجل‭ ‬والعائد‭ ‬المعلن‭ ‬لكل‭ ‬منهما،‭ ‬بما‭ ‬يضيف‭ ‬استحقاقات‭ ‬متنوعة‭ ‬إلى‭ ‬أدوات‭ ‬التمويل‭ ‬الحكومية‭. ‬
ويبلغ‭ ‬الفارق‭ ‬بين‭ ‬العائدين‭ ‬المعلنين‭ ‬0‭.‬25‭ ‬نقطة‭ ‬مئوية،‭ ‬أو‭ ‬25‭ ‬نقطة‭ ‬أساس،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الفارق‭ ‬لا‭ ‬يمثل‭ ‬بمفرده‭ ‬قياساً‭ ‬مباشراً‭ ‬لتكلفة‭ ‬تمديد‭ ‬الأجل‭ ‬من‭ ‬خمس‭ ‬إلى‭ ‬سبع‭ ‬سنوات؛‭ ‬لأن‭ ‬الإصدارين‭ ‬طُرحا‭ ‬في‭ ‬توقيتين‭ ‬مختلفين‭. ‬وقد‭ ‬تتباين‭ ‬ظروف‭ ‬السوق‭ ‬وتوقعات‭ ‬الفائدة‭ ‬وشروط‭ ‬التسعير‭ ‬بينهما،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬المقارنة‭ ‬الأدق‭ ‬مرتبطة‭ ‬بمراجعة‭ ‬هذه‭ ‬العناصر‭ ‬مجتمعة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬طبيعة‭ ‬العائد‭ ‬وآلية‭ ‬احتسابه‭.‬

تنويع‭ ‬الآجال

وتظهر‭ ‬بيانات‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬المركزي‭ ‬أن‭ ‬تنويع‭ ‬الآجال‭ ‬شمل‭ ‬إصدارات‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬لمدة‭ ‬سنتين‭ ‬وثلاث‭ ‬وخمس‭ ‬وسبع‭ ‬وعشر‭ ‬سنوات‭. ‬ومن‭ ‬بينها‭ ‬إصدار‭ ‬بقيمة‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬لأجل‭ ‬سبع‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬2025،‭ ‬وآخر‭ ‬بقيمة‭ ‬50‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬لأجل‭ ‬عشر‭ ‬سنوات‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭ ‬نفسه،‭ ‬بما‭ ‬يوضح‭ ‬تعدد‭ ‬الفترات‭ ‬الزمنية‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬إصدارات‭ ‬الدين‭ ‬المحلي‭. ‬
وعلى‭ ‬مستوى‭ ‬الإطار‭ ‬التشريعي،‭ ‬صدر‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ ‬60‭ ‬لسنة‭ ‬2025‭ ‬بشأن‭ ‬التمويل‭ ‬والسيولة‭ ‬في‭ ‬26‭ ‬مارس‭ ‬2025،‭ ‬محدداً‭ ‬سقف‭ ‬الدين‭ ‬العام‭ ‬عند‭ ‬30‭ ‬مليار‭ ‬دينار،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يعادله‭ ‬من‭ ‬العملات‭ ‬الأجنبية‭ ‬الرئيسية‭ ‬القابلة‭ ‬للتحويل‭. ‬كما‭ ‬أتاح‭ ‬إصدار‭ ‬أدوات‭ ‬مالية‭ ‬بآجال‭ ‬استحقاق‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬50‭ ‬سنة،‭ ‬مع‭ ‬سريان‭ ‬القانون‭ ‬لمدة‭ ‬مماثلة،‭ ‬وفقاً‭ ‬لما‭ ‬أعلنته‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭. ‬
ويتيح‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬مساحة‭ ‬أوسع‭ ‬لاختيار‭ ‬توقيت‭ ‬الاقتراض‭ ‬وأدواته‭ ‬وآجاله،‭ ‬فيما‭ ‬يمثل‭ ‬السقف‭ ‬القانوني‭ ‬الحد‭ ‬الأقصى‭ ‬المسموح‭ ‬به،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يعني‭ ‬إصدار‭ ‬كامل‭ ‬قيمته‭ ‬دفعة‭ ‬واحدة‭. ‬وتبقى‭ ‬كفاءة‭ ‬التمويل‭ ‬مرتبطة‭ ‬بمواءمة‭ ‬حجم‭ ‬الإصدارات‭ ‬مع‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الفعلية،‭ ‬واختيار‭ ‬مزيج‭ ‬مناسب‭ ‬من‭ ‬الاستحقاقات،‭ ‬ومراقبة‭ ‬التكلفة‭ ‬والمخاطر،‭ ‬بما‭ ‬يقلل‭ ‬احتمالات‭ ‬تركز‭ ‬مبالغ‭ ‬كبيرة‭ ‬واجبة‭ ‬السداد‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬واحدة‭.‬

انتظام‭ ‬الإصدارات

ومن‭ ‬شأن‭ ‬انتظام‭ ‬الإصدارات‭ ‬وتنوع‭ ‬آجالها‭ ‬ووضوح‭ ‬نتائج‭ ‬مزاداتها‭ ‬أن‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬تكوين‭ ‬مرجعية‭ ‬محلية‭ ‬للعوائد‭ ‬بالدينار،‭ ‬يستفيد‭ ‬منها‭ ‬المقترضون‭ ‬والمستثمرون‭ ‬عند‭ ‬تقييم‭ ‬أدوات‭ ‬التمويل‭ ‬الأخرى‭. ‬كما‭ ‬يتيح‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬السندات‭ ‬والتورّق‭ ‬استيعاب‭ ‬احتياجات‭ ‬مؤسسات‭ ‬تختلف‭ ‬في‭ ‬طبيعة‭ ‬أعمالها‭ ‬ومتطلباتها،‭ ‬وهو‭ ‬عامل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يدعم‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬الدين‭ ‬ويوسع‭ ‬خيارات‭ ‬الاستثمار‭ ‬المتاحة‭ ‬للمؤسسات‭ ‬المالية‭.‬
كذلك،‭ ‬فإن‭ ‬توفير‭ ‬أدوات‭ ‬حكومية‭ ‬بآجال‭ ‬متعددة‭ ‬يساعد‭ ‬المؤسسات‭ ‬على‭ ‬مواءمة‭ ‬استثماراتها‭ ‬مع‭ ‬التزاماتها‭ ‬وتدفقاتها‭ ‬النقدية‭ ‬المتوقعة‭. ‬ويظل‭ ‬أثر‭ ‬الاقتراض‭ ‬الحكومي‭ ‬على‭ ‬تمويل‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬مرتبطاً‭ ‬بحجم‭ ‬الإصدارات‭ ‬مقارنة‭ ‬بالسيولة‭ ‬المتاحة‭ ‬والطلب‭ ‬على‭ ‬الائتمان،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬الاحتياجات‭ ‬التمويلية‭ ‬العامة‭ ‬وأوضاع‭ ‬السوق‭ ‬عاملاً‭ ‬مهماً‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬توازن‭ ‬استخدام‭ ‬الموارد‭ ‬المالية‭.‬
ويقدم‭ ‬الإصدار‭ ‬الجديد،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حجم‭ ‬الطلب‭ ‬ومستويات‭ ‬العائد،‭ ‬قراءة‭ ‬عملية‭ ‬لمدى‭ ‬تقبل‭ ‬المشاركين‭ ‬للشروط‭ ‬المطروحة‭. ‬ومع‭ ‬استمرار‭ ‬الإصدارات،‭ ‬تزداد‭ ‬أهمية‭ ‬متابعة‭ ‬نسب‭ ‬التغطية‭ ‬وتكلفة‭ ‬التمويل‭ ‬وتوزيع‭ ‬الاستحقاقات،‭ ‬لقياس‭ ‬تطور‭ ‬السوق‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الحكومية،‭ ‬مع‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬منضبطة‭ ‬لخدمة‭ ‬الدين‭ ‬وربط‭ ‬قرارات‭ ‬الاقتراض‭ ‬بالقدرة‭ ‬المستقبلية‭ ‬على‭ ‬الوفاء‭ ‬بالالتزامات‭.‬

رجوع لأعلى