أوبك+ يختار الاستقرار.. لا تغيير في الإنتاج
تواصل الكويت إنتاج النفط عند مستوى 2.676 مليون برميل يومياً خلال أكتوبر المقبل، بعد اتفاق الدول السبع المشاركة في التخارج من الخفض الطوعي ضمن تحالف «أوبك+» على تثبيت مستويات الإنتاج المعتمدة في سبتمبر دون تغيير، في خطوة تعكس استمرار النهج الحذر في إدارة الإمدادات ومراقبة تطورات السوق العالمية.
وأكد وزير النفط طارق الرومي، عقب ترؤسه وفد الكويت في الاجتماع الذي عقد عبر الاتصال المرئي، أن المرحلة الراهنة تتطلب الحفاظ على مستوى مرتفع من المرونة في التعامل مع المتغيرات التي قد تشهدها السوق النفطية، مشيراً إلى امتلاك الدول المنتجة القدرة على تعديل مستويات إنتاجها وفق تطورات السوق، خصوصاً مع عودة حركة النقل إلى طبيعتها.
وأوضح أن الاجتماعات الشهرية للدول المشاركة تمثل آلية مستمرة لمتابعة تطورات العرض والطلب والمؤشرات الاقتصادية المؤثرة، بما يوفر رؤية أكثر وضوحاً بشأن احتياجات السوق ويساعد على اتخاذ القرارات الملائمة في ضوء المستجدات.
وثمّن الرومي قرار الإبقاء على مستويات الإنتاج المقررة لأكتوبر عند مستويات سبتمبر، مؤكداً التزام الكويت بالتنسيق والعمل الجماعي مع شركائها في «أوبك+» بما يدعم استقرار السوق ويحافظ على مصالح المنتجين والمستهلكين.
وشدد على أن أمن إمدادات الطاقة واستدامتها يمثلان أولوية خلال المرحلة الحالية، بالتوازي مع أهمية ضمان انسيابية حركة ناقلات النفط عبر الممرات المائية الإستراتيجية، بما يكفل وصول الخام إلى الأسواق العالمية بصورة آمنة ومنتظمة.
وأشار إلى الدور المحوري الذي تضطلع به منظمة «أوبك» وتحالف «أوبك+» في تعزيز أمن الطاقة ودعم استقرار الأسواق، لافتاً إلى أن استدامة الإمدادات تمثل ركيزة أساسية لاستمرار النشاط الصناعي ودعم النمو الاقتصادي العالمي.
وكانت السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان قد اتفقت على عدم تعديل مستويات الإنتاج في أكتوبر، مع تجديد التزامها الكامل بإعلان التعاون ومواصلة مراقبة تطورات السوق وآفاق العرض والطلب.
واتفقت الدول السبع على استمرار الاجتماعات الشهرية لتقييم أوضاع السوق ومدى الحاجة إلى اتخاذ خطوات جديدة، وحددت 4 أكتوبر المقبل موعداً للاجتماع التالي.