تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬الخليجي‭ ‬حافظ‭ ‬على‭ ‬متانته‭ ‬رغم‭ ‬الظروف‭ ‬الراهنة

القطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬الخليجي‭ ‬حافظ‭ ‬على‭ ‬متانته‭ ‬رغم‭ ‬الظروف‭ ‬الراهنة

قال‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬جاسم‭ ‬البديوي‭ ‬إن‭ ‬القطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬الخليجي‭ ‬حافظ‭ ‬على‭ ‬متانته‭ ‬واستقراره‭ ‬رغم‭ ‬الظروف‭ ‬الراهنة‭ ‬مدعوما‭ ‬بأطر‭ ‬رقابية‭ ‬وتنظيمية‭ ‬متطورة‭ ‬ومستويات‭ ‬جيدة‭ ‬من‭ ‬السيولة‭ ‬وكفاية‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬ما‭ ‬عزز‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬كل‭ ‬المتغيرات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬ومواصلة‭ ‬دوره‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وتمويل‭ ‬التنمية‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭.‬
وأضاف‭ ‬البديوي‭ ‬أنه‭ ‬نظرا‭ ‬إلى‭ ‬الارتباط‭ ‬الوثيق‭ ‬بين‭ ‬اقتصادات‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬والاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬فإن‭ ‬هذه‭ ‬المتغيرات‭ ‬تفرض‭ ‬أهمية‭ ‬مواصلة‭ ‬تعزيز‭ ‬الجاهزية‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭ ‬بما‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬الاستقرار‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والمالي‭ ‬والنقدي‭.‬
وأشار‭ ‬البديوي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التنسيق‭ ‬الخليجي‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬قدرة‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المتغيرات‭ ‬والتحديات‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬أهمية‭ ‬مواصلة‭ ‬العمل‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك‭ ‬وتعميقه‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬النقدية‭ ‬والمصرفية‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬الاستقرار‭ ‬المالي‭ ‬ويدعم‭ ‬كفاءة‭ ‬القطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬ويرسخ‭ ‬قدرة‭ ‬اقتصادات‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬المتغيرات‭ ‬والصدمات‭ ‬الخارجية‭.‬
وتطرق‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المؤشرات‭ ‬التي‭ ‬تعكس‭ ‬متانة‭ ‬القطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬والاستقرار‭ ‬النقدي‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬وهي‭ ‬ارتفاع‭ ‬إجمالي‭ ‬الودائع‭ ‬لدى‭ ‬البنوك‭ ‬التجارية‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬بنهاية‭ ‬يونيو‭ ‬2026‭ ‬بنسبة‭ ‬6‭ % ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬حجمها‭ ‬بنهاية‭ ‬العام‭ ‬2025‭ ‬ليصل‭ ‬لنحو‭ ‬2‭.‬45‭ ‬تريليون‭ ‬دولار‭.‬
وأضاف‭ ‬البديوي‭ ‬أن‭ ‬إجمالي‭ ‬أصول‭ ‬البنوك‭ ‬التجارية‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬بلغ‭ ‬بنهاية‭ ‬يونيو‭ ‬2026‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬4‭ ‬تريليونات‭ ‬دولار‭ ‬بارتفاع‭ ‬نسبته‭ ‬9‭.‬3‭ % ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬2025‭ ‬كما‭ ‬بلغ‭ ‬حجم‭ ‬صافي‭ ‬الأصول‭ ‬الأجنبية‭ ‬لدى‭ ‬البنوك‭ ‬المركزية‭ ‬الخليجية‭ ‬بنهاية‭ ‬يونيو‭ ‬2026‭ ‬حوالي‭ ‬829‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬وهي‭ ‬ما‭ ‬يغطي‭ ‬11‭ ‬شهرا‭ ‬من‭ ‬واردات‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭.‬
وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬حافظت‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬مستويات‭ ‬التضخم‭ ‬رغم‭ ‬التحديات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الراهنة‭ ‬حيث‭ ‬بلغ‭ ‬معدل‭ ‬التضخم‭ ‬الخليجي‭ ‬نحو‭ ‬2‭.‬1‭ % ‬في‭ ‬مايو‭ ‬2026‭ ‬وهو‭ ‬أدنى‭ ‬من‭ ‬متوسطات‭ ‬التجمعات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الكبرى‭ ‬وتؤكد‭ ‬هذه‭ ‬المؤشرات‭ ‬متانة‭ ‬اقتصادات‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬ونجاح‭ ‬مسيرة‭ ‬التكامل‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الخليجي‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬مكانتها‭ ‬التنافسية‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

رجوع لأعلى