تخطي إلى المحتوى الرئيسي

‬بوبيان‮‬‭ ‬يختتم‭ ‬برنامجه‭ ‬التدريبي‭ ‬الصيفي‭ ‬‮«‬Boubyan Explorer‮»‬‭ ‬

‬بوبيان‮‬‭ ‬يختتم‭ ‬برنامجه‭ ‬التدريبي‭ ‬الصيفي‭ ‬‮«‬Boubyan Explorer‮»‬‭ ‬

اختتم‭ ‬بنك‭ ‬بوبيان‭ ‬برنامجه‭ ‬الصيفي‭ ‬‮«‬Boubyan Explorer‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬أُقيم‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬إحدى‭ ‬أكاديمياته‭ ‬التدريبية‭ ‬PRIME Academy‭ ‬بمشاركة‭ ‬40‭ ‬طالباً‭ ‬وطالبة‭ ‬من‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية،‭ ‬تراوحت‭ ‬أعمارهم‭ ‬بين‭ ‬16‭ ‬و18‭ ‬عاماً،‭ ‬بعد‭ ‬رحلة‭ ‬تعليمية‭ ‬وتطبيقية‭ ‬امتدت‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬عشرة‭ ‬أيام،‭ ‬أتاحت‭ ‬لهم‭ ‬استكشاف‭ ‬عالم‭ ‬الأعمال‭ ‬والخدمات‭ ‬المصرفية،‭ ‬والتعرف‭ ‬عن‭ ‬كثب‭ ‬على‭ ‬بيئة‭ ‬العمل‭ ‬داخل‭ ‬البنك‭ ‬وآليات‭ ‬تطوير‭ ‬الخدمات‭ ‬وتجارب‭ ‬العملاء‭.‬
وشهد‭ ‬ختام‭ ‬البرنامج‭ ‬التدريبي‭ ‬عروضاً‭ ‬تقديمية‭ ‬من‭ ‬الفرق‭ ‬المشاركة‭ ‬بحضور‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬القيادات‭ ‬التنفيذية‭ ‬في‭ ‬البنك،‭ ‬طرحت‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬أفكاراً‭ ‬وحلولاً‭ ‬للتغلب‭ ‬على‭ ‬تحديات‭ ‬واقعية‭ ‬تتعلق‭ ‬بتطوير‭ ‬الخدمات‭ ‬وتحسين‭ ‬تجربة‭ ‬العملاء‭ ‬وتعزيز‭ ‬أساليب‭ ‬العمل‭ ‬داخل‭ ‬البنك،‭ ‬في‭ ‬محاكاة‭ ‬واقعية‭ ‬لآليات‭ ‬تقديم‭ ‬المقترحات‭ ‬ومناقشتها‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬العمل‭.‬
كما‭ ‬شملت‭ ‬رحلة‭ ‬البرنامج‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الجلسات‭ ‬التفاعلية‭ ‬والزيارات‭ ‬الميدانية‭ ‬واللقاءات‭ ‬مع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬قيادات‭ ‬البنك‭ ‬وخبرائه‭ ‬وموظفيه‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬وإدارات‭ ‬مختلفة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬جلسة‭ ‬حوارية‭ ‬مع‭ ‬رائد‭ ‬الأعمال‭ ‬الكويتي‭ ‬ومؤسس‭ ‬تطبيق‭ ‬‮«‬طلبات‮»‬،‭ ‬خالد‭ ‬العتيبي،‭ ‬استعرض‭ ‬خلالها‭ ‬تجربته‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الأفكار‭ ‬وتحويل‭ ‬التحديات‭ ‬إلى‭ ‬فرص‭ ‬ومشاريع‭ ‬ناجحة،‭ ‬بما‭ ‬أضاف‭ ‬بُعداً‭ ‬عملياً‭ ‬إلى‭ ‬تجربة‭ ‬المشاركين‭ ‬وعرّفهم‭ ‬على‭ ‬نموذج‭ ‬واقعي‭ ‬من‭ ‬عالم‭ ‬ريادة‭ ‬الأعمال‭.‬

الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الطاقات‭ ‬الشابة

وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬قال‭ ‬مدير‭ ‬عام‭ ‬مجموعة‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬بوبيان،‭ ‬عادل‭ ‬الحمّاد،‭ ‬إن‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬Boubyan Explorer‮»‬‭ ‬يعكس‭ ‬رؤية‭ ‬البنك‭ ‬في‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الشباب‭ ‬الكويتي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تصميم‭ ‬تجارب‭ ‬تعليمية‭ ‬نوعية‭ ‬تربط‭ ‬المعرفة‭ ‬النظرية‭ ‬بالتطبيق‭ ‬العملي‭ ‬وتمنحهم‭ ‬مساحة‭ ‬عملية‭ ‬لاكتشاف‭ ‬قدراتهم‭ ‬وتطوير‭ ‬المهارات‭ ‬التي‭ ‬يحتاجون‭ ‬إليها‭ ‬في‭ ‬مستقبلهم‭ ‬الأكاديمي‭ ‬والمهني‭.‬
وأضاف‭ ‬أن‭ ‬‮«‬بوبيان‮»‬‭ ‬يحرص،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أكاديمية‭ ‬PRIME Academy،‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬برامج‭ ‬مبتكرة‭ ‬لا‭ ‬تتقيد‭ ‬بالنماذج‭ ‬التقليدية‭ ‬للتدريب،‭ ‬بل‭ ‬تضع‭ ‬الشباب‭ ‬الطموح‭ ‬أمام‭ ‬تجارب‭ ‬وتحديات‭ ‬واقعية‭ ‬تساعدهم‭ ‬على‭ ‬فهم‭ ‬بيئة‭ ‬الأعمال‭ ‬وتنمي‭ ‬قدراتهم‭ ‬على‭ ‬البحث‭ ‬والتحليل‭ ‬والتواصل‭ ‬والعمل‭ ‬الجماعي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تعزيز‭ ‬ثقتهم‭ ‬في‭ ‬طرح‭ ‬أفكارهم‭ ‬ومناقشتها‭ ‬أمام‭ ‬قيادات‭ ‬البنك‭.‬
وأوضح‭ ‬أن‭ ‬القيمة‭ ‬التي‭ ‬يقدمها‭ ‬البرنامج‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬العقلية‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬الاستكشاف‭ ‬وطرح‭ ‬الأسئلة‭ ‬وتحويل‭ ‬المعرفة‭ ‬والملاحظات‭ ‬إلى‭ ‬أفكار‭ ‬قابلة‭ ‬للتطوير‭ ‬والاستفادة‭ ‬منها،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬الاستثمار‭ ‬المبكر‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المهارات‭ ‬يُسهم‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬جيل‭ ‬أكثر‭ ‬وعياً‭ ‬بمتطلبات‭ ‬المستقبل‭ ‬وأكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬تحوُّلاته‭.‬
ونوّه‭ ‬الحمّاد‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تفاعل‭ ‬المشاركين‭ ‬وما‭ ‬قدموه‭ ‬من‭ ‬أفكار‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬الختامية‭ ‬يعكسان‭ ‬قدرة‭ ‬الشباب‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬تحديات‭ ‬الأعمال‭ ‬بصورة‭ ‬عملية‭ ‬ومنهجية‭ ‬متى‭ ‬أُتيحت‭ ‬لهم‭ ‬البيئة‭ ‬المناسبة‭ ‬للتعلم‭ ‬والتجربة،‭ ‬مؤكداً‭ ‬استمرار‭ ‬‮«‬بوبيان‮»‬‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تمكين‭ ‬الكوادر‭ ‬الوطنية‭ ‬الشابة‭ ‬ومساعدتها‭ ‬على‭ ‬اكتشاف‭ ‬قدراتها‭ ‬والاستعداد‭ ‬للمستقبل‭.‬
من‭ ‬جانبه،‭ ‬قال‭ ‬مساعد‭ ‬مدير‭ ‬عام‭ ‬مجموعة‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬بوبيان،‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬الرومي،‭ ‬إن‭ ‬البرنامج‭ ‬صُمم‭ ‬ليأخذ‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬متكاملة،‭ ‬بدأت‭ ‬بفهم‭ ‬كيفية‭ ‬عمل‭ ‬المؤسسات‭ ‬وتكامل‭ ‬إداراتها،‭ ‬ثم‭ ‬انتقلت‭ ‬إلى‭ ‬البحث‭ ‬الميداني‭ ‬وتحليل‭ ‬رحلة‭ ‬العميل‭.‬
وأضاف‭ ‬أن‭ ‬المشاركين‭ ‬عملوا‭ ‬ضمن‭ ‬فرق‭ ‬لاستكشاف‭ ‬جوانب‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬بيئة‭ ‬الأعمال‭ ‬داخل‭ ‬البنك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الزيارات‭ ‬الميدانية‭ ‬واللقاءات‭ ‬مع‭ ‬الموظفين‭ ‬والمختصين،‭ ‬وما‭ ‬تضمنته‭ ‬التجربة‭ ‬من‭ ‬بحث‭ ‬وتحليل‭ ‬وتحديد‭ ‬أفضل‭ ‬الفرص‭ ‬للتطوير،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬تحويل‭ ‬الأفكار‭ ‬إلى‭ ‬نتائج‭ ‬عملية‭ ‬وحلول‭ ‬واقعية‭. ‬
وحول‭ ‬استضافة‭ ‬رائد‭ ‬الأعمال‭ ‬الكويتي‭ ‬ومؤسس‭ ‬تطبيق‭ ‬‮«‬طلبات‮»‬،‭ ‬خالد‭ ‬العتيبي،‭ ‬أشار‭ ‬الرومي‭ ‬إلى‭ ‬إنها‭ ‬جاءت‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬تعريف‭ ‬الشباب‭ ‬المشاركين‭ ‬بالتجارب‭ ‬الكويتية‭ ‬الملهمة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الأعمال‭ ‬وإتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬لهم‭ ‬للاستفادة‭ ‬من‭ ‬الخبرات‭ ‬العملية‭ ‬لرواد‭ ‬الأعمال‭ ‬وتعزيز‭ ‬عقلية‭ ‬المبادرة‭ ‬لديهم،‭ ‬بما‭ ‬يمنحهم‭ ‬فهماً‭ ‬أعمق‭ ‬لما‭ ‬تتطلبه‭ ‬رحلة‭ ‬بناء‭ ‬المشاريع‭ ‬من‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬استكشاف‭ ‬الفرص‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬التحديات‭ ‬واتخاذ‭ ‬القرارات‭.‬
واختتم‭ ‬الرومي‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬النهائية‭ ‬عكست‭ ‬انتقال‭ ‬المشاركين‭ ‬من‭ ‬استكشاف‭ ‬التحديات‭ ‬وجمع‭ ‬المعلومات‭ ‬إلى‭ ‬المساهمة‭ ‬بأفكار‭ ‬وتوصيات‭ ‬قابلة‭ ‬للتطوير،‭ ‬مستفيدين‭ ‬مما‭ ‬اكتسبوه‭ ‬من‭ ‬مهارات‭ ‬التفكير‭ ‬التحليلي‭ ‬والتطبيق‭ ‬العملي‭ ‬والعمل‭ ‬الجماعي‭ ‬والتواصل،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التحوُّل‭ ‬يمثل‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬مخرجات‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬Boubyan Explorer‮»‬‭.‬

رجوع لأعلى