مدينة الرياض تقفز 47 مركزاً عالمياً
دخلت الرياض للمرة الأولى قائمة أفضل 50 مدينة عالمياً في مؤشر «أكسفورد إيكونوميكس» للمدن لعام 2026، بعدما حققت قفزة كبيرة بلغت 47 مركزاً مقارنة بتصنيفها السابق، لتصل إلى المرتبة الـ50 عالمياً، مدفوعة بأداء قوي في مجالي الاقتصاد ورأس المال البشري.
وأصبحت العاصمة السعودية بذلك واحدة من مدينتين فقط في منطقة الشرق الأوسط نجحتا في حجز موقع ضمن قائمة أفضل 50 مدينة عالمياً، في تطور يعكس تسارع التحولات الاقتصادية والتنموية التي تشهدها الرياض خلال السنوات الأخيرة.
ويقيّم مؤشر «أكسفورد إيكونوميكس» المدن استناداً إلى مجموعة من العوامل التي تحدد قدرتها على المنافسة عالمياً، وتشمل الاقتصاد، ورأس المال البشري، وجودة الحياة، والبيئة، والحوكمة، بما يوفر صورة شاملة عن مكانة المدن وأدائها مقارنة بالمراكز الحضرية الكبرى حول العالم.
وبحسب التقرير، برز الأداء الاقتصادي للرياض باعتباره أحد المحركات الرئيسية وراء تقدمها في التصنيف، إذ سجلت العاصمة السعودية أعلى معدل لخلق الوظائف على مستوى العالم خلال السنوات الخمس الماضية، ما يعكس التوسع في الأنشطة الاقتصادية وزيادة الطلب على العمالة.
كما سجل اقتصاد الرياض نمواً تجاوز 11 % سنوياً في المتوسط خلال الفترة نفسها، وهو ما وضعها في المرتبة الثامنة بين أسرع الاقتصادات الحضرية نمواً ضمن المدن التي يغطيها المؤشر.