تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬الإسراع‭ ‬بالسحب‭ ‬من‭ ‬الاحتياطيات‭ ‬النفطية

وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬الإسراع‭ ‬بالسحب‭ ‬من‭ ‬الاحتياطيات‭ ‬النفطية

دعت‭ ‬وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‭ ‬أعضاءها‭ ‬إلى‭ ‬تسريع‭ ‬الإفراج‭ ‬عن‭ ‬كميات‭ ‬النفط‭ ‬التي‭ ‬تعهدوا‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬اتفاق‭ ‬سابق،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أزمة‭ ‬الديزل‭ ‬العالمية‭ ‬التي‭ ‬تضرب‭ ‬الأسواق‭ ‬حالياً‭.‬
وأوضحت‭ ‬الوكالة‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬صحافي،‭ ‬أمس‭ ‬الأحد،‭ ‬أنه‭ ‬قبل‭ ‬اجتماع‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬15‭ ‬أكتوبر‭ ‬،‭ ‬كتب‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬للوكالة،‭ ‬فاتح‭ ‬بيرول،‭ ‬إلى‭ ‬الحكومات‭ ‬الأعضاء،‭ ‬حول‭ ‬موضوع‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬الديزل‭ ‬العالمية،‭ ‬وقال‭: ‬‮«‬الأعضاء‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يسلموا‭ ‬بعد‭ ‬الكميات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬التعهد‭ ‬بها‭ ‬بموجب‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬لشهر‭ ‬مارس‭ ‬،‭ ‬نتطلع‭ ‬لمعرفة‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانوا‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬تسريع‭ ‬الإصدارات‭ ‬المتبقية‭ ‬للوفاء‭ ‬بهذا‭ ‬الالتزام‭ ‬المسبق،‭ ‬مع‭ ‬إعطاء‭ ‬الأولوية‭ ‬للديزل‭. ‬وكما‭ ‬ناقشنا‭ ‬يوم‭ ‬الأربعاء‭ ‬الماضي،‭ ‬فقد‭ ‬أصدر‭ ‬بعض‭ ‬الأعضاء‭ ‬بالفعل‭ ‬كميات‭ ‬أكبر‭ ‬مما‭ ‬تعهدوا‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬في‭ ‬مارس‮»‬‭.‬
وأوضح‭ ‬البيان‭ ‬أن‭ ‬بيرول‭ ‬ركز‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬كيف‭ ‬تستحق‭ ‬ظروف‭ ‬السوق‭ ‬الحالية‭ ‬اهتماماً‭ ‬فورياً،‭ ‬وكيف‭ ‬يمكن‭ ‬إدارتها‭ ‬على‭ ‬أفضل‭ ‬وجه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التعاون‭ ‬المستمر‭ ‬بين‭ ‬أعضاء‭ ‬وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‮»‬‭.‬
كانت‭ ‬وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‭ ‬قد‭ ‬اتفقت‭ ‬مع‭ ‬الأعضاء‭ ‬على‭ ‬سحب‭ ‬400‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬من‭ ‬النفط،‭ ‬ثم‭ ‬أعلنت‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬أكتوبر‭ ‬الحالي،‭ ‬موافقة‭ ‬الأعضاء‭ ‬على‭ ‬تسريع‭ ‬سحب‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬من‭ ‬الاحتياطيات‭.‬
وأشار‭ ‬بيرول‭ ‬في‭ ‬البيان‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬الماضي،‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬جارياً‭ ‬ويوفر‭ ‬إطاراً‭ ‬لمزيد‭ ‬من‭ ‬الخطوات‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬القريب‭. ‬كما‭ ‬أشار‭ ‬أيضاً‭ ‬إلى‭ ‬خطورة‭ ‬‮«‬تجدد‭ ‬الهجمات‭ ‬على‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬المدنية‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬للطاقة‭ ‬في‭ ‬السعودية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الهجمات‭ ‬المأساوية‭ ‬على‭ ‬المطار‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬الرياض‮»‬‭.‬
ودعت‭ ‬الوكالة‭ ‬إلى‭ ‬الأخذ‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬تقييم‭ ‬سوق‭ ‬الديزل‭ ‬الذي‭ ‬أجرته‭ ‬وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‭ ‬وبيان‭ ‬قادة‭ ‬مجموعة‭ ‬السبع،‭ ‬مع‭ ‬تشجيع‭ ‬جميع‭ ‬الأعضاء،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الأعضاء‭ ‬الذين‭ ‬أكملوا‭ ‬الإفراجات‭ ‬أو‭ ‬السحوبات‭ ‬من‭ ‬الاحتياطيات‭ ‬التي‭ ‬تعهدوا‭ ‬بها،‭ ‬على‭ ‬تقييم‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬الإطلاقات‭ ‬الإضافية‭ ‬للديزل‭ ‬ضرورية،‭ ‬وتحديد‭ ‬نطاقها‭ ‬وتوقيتها‭ ‬وطبيعتها‭ ‬التكميلية،‭ ‬عندما‭ ‬يعتبرون‭ ‬ذلك‭ ‬مناسباً‭.‬
وأشار‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬للوكالة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬اجتماع‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الوكالة‭ ‬الدولية‭ ‬للطاقة‭ ‬في‭ ‬15‭ ‬أكتوبر،‭ ‬سيوفر‭ ‬فرصة‭ ‬قيمة‭ ‬لتقييم‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭. ‬وأضاف‭: ‬‮«‬كما‭ ‬فعلنا‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬مارس،‭ ‬أعتقد‭ ‬أنه‭ ‬يمكننا‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬إظهار‭ ‬قدرة‭ ‬وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬معاً‭ ‬لدعم‭ ‬أمن‭ ‬الطاقة‭ ‬والاستقرار‭ ‬الاقتصادي‮»‬‭.‬

رجوع لأعلى