تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وول‭ ‬ستريت‭ ‬تتراجع‭ ‬ترقبا‭ ‬لبيانات‭ ‬التضخم‭ ‬والوظائف

وول‭ ‬ستريت‭ ‬تتراجع‭ ‬ترقبا‭ ‬لبيانات‭ ‬التضخم‭ ‬والوظائف

أغلقت‭ ‬الأسهم‭ ‬الأميركية‭ ‬تعاملات‭ ‬الثلاثاء‭ ‬على‭ ‬تراجع،‭ ‬بعدما‭ ‬فرض‭ ‬الارتفاع‭ ‬المستمر‭ ‬في‭ ‬عوائد‭ ‬سندات‭ ‬الخزانة‭ ‬ضغوطاً‭ ‬على‭ ‬شهية‭ ‬المستثمرين‭ ‬للمخاطرة،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تترقب‭ ‬فيه‭ ‬الأسواق‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬البيانات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تعيد‭ ‬رسم‭ ‬توقعات‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية‭ ‬لمجلس‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬المقبلة‭.‬
وجاء‭ ‬الأداء‭ ‬الحذر‭ ‬قبيل‭ ‬صدور‭ ‬بيانات‭ ‬التضخم‭ ‬وسوق‭ ‬العمل،‭ ‬فيما‭ ‬واصل‭ ‬المستثمرون‭ ‬تقييم‭ ‬تصريحات‭ ‬مسؤولي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬بشأن‭ ‬مسار‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة،‭ ‬وسط‭ ‬انقسام‭ ‬واضح‭ ‬حول‭ ‬توقيت‭ ‬الخطوة‭ ‬التالية‭ ‬للبنك‭ ‬المركزي‭. ‬وتزداد‭ ‬أهمية‭ ‬البيانات‭ ‬المرتقبة‭ ‬بعدما‭ ‬دفعت‭ ‬قوة‭ ‬الضغوط‭ ‬التضخمية‭ ‬الأسواق‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬حساب‭ ‬احتمالات‭ ‬تشديد‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية‭ ‬مجدداً‭.‬

قفزة‭ ‬تاريخية
وتصدرت‭ ‬سوق‭ ‬السندات‭ ‬المشهد‭ ‬بعدما‭ ‬ارتفعت‭ ‬عوائد‭ ‬سندات‭ ‬الخزانة‭ ‬الأميركية‭ ‬طويلة‭ ‬الأجل‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬لم‭ ‬تشهدها‭ ‬الأسواق‭ ‬منذ‭ ‬عقود،‭ ‬إذ‭ ‬وصل‭ ‬عائد‭ ‬السنـدات‭ ‬لأجـل‭ ‬30‭ ‬عاماً‭ ‬إلى‭ ‬نحـو‭ ‬5‭.‬6206‭ %‬،‭ ‬مسجلاً‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭ ‬له‭ ‬منذ‭ ‬يونيو‭ ‬2002،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬استمرار‭ ‬الضغوط‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬أدوات‭ ‬الدين‭ ‬طويلة‭ ‬الأجل‭.‬
وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬صعد‭ ‬عائد‭ ‬سندات‭ ‬الخزانة‭ ‬القياسية‭ ‬لأجل‭ ‬عشر‭ ‬سنوات‭ ‬إلى‭ ‬5.293‭ %‬،‭ ‬وهو‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭ ‬له‭ ‬منذ‭ ‬يونيو‭ ‬2007‭. ‬وتمثل‭ ‬هذه‭ ‬المستويات‭ ‬عاملاً‭ ‬ضاغطاً‭ ‬على‭ ‬الأسهم،‭ ‬لأن‭ ‬ارتفاع‭ ‬العوائد‭ ‬يزيد‭ ‬جاذبية‭ ‬أدوات‭ ‬الدخل‭ ‬الثابت‭ ‬مقارنة‭ ‬بالأصول‭ ‬الأكثر‭ ‬مخاطرة،‭ ‬كما‭ ‬يرفع‭ ‬تكلفة‭ ‬التمويل‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬والأسر‭ ‬ويؤثر‭ ‬في‭ ‬تقييمات‭ ‬الأسهم،‭ ‬خصوصاً‭ ‬أسهم‭ ‬النمو‭ ‬والتكنولوجيا‭.‬

تراجع‭ ‬العوائد
وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬المستويات‭ ‬التاريخية‭ ‬التي‭ ‬سجلتها‭ ‬خلال‭ ‬الجلسة،‭ ‬قلصت‭ ‬عوائد‭ ‬السندات‭ ‬طويلة‭ ‬الأجل‭ ‬جانباً‭ ‬من‭ ‬ارتفاعاتها‭ ‬لاحقاً،‭ ‬فيما‭ ‬انخفضت‭ ‬عوائد‭ ‬الأدوات‭ ‬قصيرة‭ ‬الأجل‭. ‬وساعد‭ ‬تراجع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬في‭ ‬تخفيف‭ ‬بعض‭ ‬المخاوف‭ ‬التضخمية،‭ ‬بعدما‭ ‬ظهرت‭ ‬مؤشرات‭ ‬على‭ ‬تعافي‭ ‬صادرات‭ ‬النفط‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬ما‭ ‬قلص‭ ‬المخاوف‭ ‬من‭ ‬استمرار‭ ‬الضغوط‭ ‬القوية‭ ‬على‭ ‬أسعار‭ ‬الطاقة‭.‬
وساهمت‭ ‬تصريحات‭ ‬رئيس‭ ‬بنك‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬في‭ ‬نيويورك‭ ‬جون‭ ‬وليامز‭ ‬في‭ ‬تهدئة‭ ‬توقعات‭ ‬التشديد‭ ‬السريع،‭ ‬بعدما‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬لديه‭ ‬الوقت‭ ‬الكافي‭ ‬لتقييم‭ ‬البيانات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬قبل‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬بشأن‭ ‬موعد‭ ‬رفع‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭. ‬وأعادت‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬بعض‭ ‬التوازن‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تسعر‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬احتمالاً‭ ‬أكبر‭ ‬لزيادة‭ ‬الفائدة‭ ‬خلال‭ ‬اجتماع‭ ‬أكتوبر‭.‬

رهانات‭ ‬أكتوبر
وأظهرت‭ ‬أداة‭ ‬‮«‬فيد‭ ‬ووتش‮»‬‭ ‬التابعة‭ ‬لمجموعة‭ ‬‮«‬سي‭ ‬إم‭ ‬إي‮»‬‭ ‬تغيراً‭ ‬واضحاً‭ ‬في‭ ‬توقعات‭ ‬المتعاملين‭ ‬خلال‭ ‬جلسة‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬إذ‭ ‬تراجع‭ ‬الاحتمال‭ ‬الذي‭ ‬تمنحه‭ ‬الأسواق‭ ‬لرفع‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬سعر‭ ‬الفائدة‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬25‭ ‬نقطة‭ ‬أساس‭ ‬خلال‭ ‬اجتماعه‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬إلى‭ ‬51‭.‬5‭ %‬،‭ ‬مقارنة‭ ‬بنحو‭ ‬70‭ %‬‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬من‭ ‬الجلسة‭.‬
ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬مدى‭ ‬حساسية‭ ‬الأسواق‭ ‬لأي‭ ‬إشارات‭ ‬صادرة‭ ‬عن‭ ‬مسؤولي‭ ‬البنك‭ ‬المركزي،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬فيه‭ ‬اتجاه‭ ‬الفائدة‭ ‬محسومًا‭ ‬بصورة‭ ‬كبيرة‭. ‬فالمستثمرون‭ ‬يحاولون‭ ‬الموازنة‭ ‬بين‭ ‬استمرار‭ ‬الضغوط‭ ‬التضخمية‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬ومخاطر‭ ‬أن‭ ‬تؤدي‭ ‬تكاليف‭ ‬الاقتراض‭ ‬المرتفعة‭ ‬إلى‭ ‬إضعاف‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وسوق‭ ‬العمل‭ ‬وإنفاق‭ ‬المستهلكين‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭.‬

اختبار‭ ‬التضخم
وتتجه‭ ‬الأنظار‭ ‬إلى‭ ‬مؤشر‭ ‬أسعار‭ ‬نفقات‭ ‬الاستهلاك‭ ‬الشخصي،‭ ‬المقرر‭ ‬صدوره‭ ‬الأربعاء،‭ ‬باعتباره‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬الاختبارات‭ ‬أمام‭ ‬الأسواق‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭. ‬ويحظى‭ ‬المؤشر‭ ‬بأهمية‭ ‬خاصة‭ ‬لأنه‭ ‬يمثل‭ ‬أحد‭ ‬مقاييس‭ ‬التضخم‭ ‬الرئيسية‭ ‬التي‭ ‬يعتمد‭ ‬عليها‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬في‭ ‬تقييم‭ ‬اتجاه‭ ‬الأسعار‭ ‬واتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية‭.‬
وقد‭ ‬تؤدي‭ ‬قراءة‭ ‬أعلى‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬تعزيز‭ ‬احتمالات‭ ‬رفع‭ ‬الفائدة،‭ ‬وبالتالي‭ ‬دفع‭ ‬عوائد‭ ‬السندات‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الصعود‭ ‬وزيادة‭ ‬الضغوط‭ ‬على‭ ‬الأسهم‭. ‬أما‭ ‬ظهور‭ ‬إشارات‭ ‬على‭ ‬تراجع‭ ‬التضخم،‭ ‬فقد‭ ‬يمنح‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬مساحة‭ ‬أكبر‭ ‬للانتظار‭ ‬قبل‭ ‬اتخاذ‭ ‬خطوة‭ ‬جديدة،‭ ‬ويخفف‭ ‬بعض‭ ‬الضغوط‭ ‬التي‭ ‬تراكمت‭ ‬على‭ ‬أسواق‭ ‬الأسهم‭ ‬والسندات‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة‭.‬

سوق‭ ‬العمل
ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬أسبوع‭ ‬البيانات‭ ‬الأميركية‭ ‬على‭ ‬التضخم،‭ ‬إذ‭ ‬ينتظـر‭ ‬المستثمـرون‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬مؤشرات‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬تقرير‭ ‬الوظائف‭ ‬الحكومي‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة،‭ ‬الذي‭ ‬سيقدم‭ ‬صورة‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحاً‭ ‬عن‭ ‬قدرة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الأميركي‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬المرتفعة‭. ‬وستكون‭ ‬قوة‭ ‬التوظيف‭ ‬والأجور‭ ‬والبطالة‭ ‬عناصر‭ ‬رئيسية‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬توقعات‭ ‬المستثمرين‭ ‬بشأن‭ ‬الخطوات‭ ‬المقبلة‭ ‬للفيدرالي‭.‬
وتزداد‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬المؤشرات‭ ‬مع‭ ‬محاولة‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬تحقيق‭ ‬توازن‭ ‬دقيق‭ ‬بين‭ ‬احتواء‭ ‬التضخم‭ ‬وعدم‭ ‬دفع‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬إلى‭ ‬تباطؤ‭ ‬حاد‭. ‬فإذا‭ ‬استمرت‭ ‬بيانات‭ ‬الوظائف‭ ‬في‭ ‬إظهار‭ ‬قوة‭ ‬كبيرة،‭ ‬فقد‭ ‬يرى‭ ‬الفيدرالي‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التشديد،‭ ‬بينما‭ ‬قد‭ ‬تؤدي‭ ‬علامات‭ ‬الضعف‭ ‬الواضحة‭ ‬إلى‭ ‬تقليص‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬الفائدة‭ ‬مجدداً‭.‬

ضغط‭ ‬المستهلك
ويرى‭ ‬تيم‭ ‬جريسكي،‭ ‬كبير‭ ‬محللي‭ ‬المحافظ‭ ‬الاستثمارية‭ ‬في‭ ‬‮«‬إنجالس‭ ‬أند‭ ‬سنايدر‮»‬‭ ‬في‭ ‬نيويورك،‭ ‬أن‭ ‬بيانات‭ ‬نفقات‭ ‬الاستهلاك‭ ‬الشخصي‭ ‬ستكون‭ ‬بالغة‭ ‬الأهمية‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬الاتجاه‭ ‬التالي‭ ‬للأسواق،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تزايد‭ ‬الضغوط‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬المستهلك‭ ‬الأميركي‭ ‬نتيجة‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬والوقود‭.‬
وقد‭ ‬تمثل‭ ‬حالة‭ ‬المستهلك‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬مصادر‭ ‬القلق‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬المستثمرين‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬استمرار‭ ‬تكاليف‭ ‬التمويل‭ ‬المرتفعة‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬زيادة‭ ‬نفقات‭ ‬المعيشة‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يضغط‭ ‬على‭ ‬الإنفاق،‭ ‬الذي‭ ‬يمثل‭ ‬محركاً‭ ‬رئيسياً‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الأميركي‭. ‬ومن‭ ‬شأن‭ ‬حدوث‭ ‬تباطؤ‭ ‬ملموس‭ ‬في‭ ‬الاستهلاك‭ ‬أن‭ ‬ينعكس‭ ‬بصورة‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬أسهم‭ ‬الشركات‭ ‬المرتبطة‭ ‬مباشرة‭ ‬بإنفاق‭ ‬الأسر،‭ ‬خصوصاً‭ ‬قطاعات‭ ‬التجزئة‭ ‬والخدمات‭ ‬والسلع‭ ‬الاستهلاكية‭.‬

خسائر‭ ‬المؤشرات
وانعكست‭ ‬حالة‭ ‬الحذر‭ ‬على‭ ‬المؤشرات‭ ‬الرئيسية‭ ‬في‭ ‬وول‭ ‬ستريت،‭ ‬إذ‭ ‬أظهرت‭ ‬البيانات‭ ‬الأولية‭ ‬تراجع‭ ‬مؤشر‭ ‬‮«‬ستاندرد‭ ‬أند‭ ‬بورز‭ ‬500‮»‬‭ ‬بنحو‭ ‬11‭.‬12‭ ‬نقطة،‭ ‬تعادل‭ ‬0‭.‬14‭ %‬،‭ ‬ليغلق‭ ‬عند‭ ‬7672‭.‬57‭ ‬نقطة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الضغوط‭ ‬التي‭ ‬فرضها‭ ‬ارتفاع‭ ‬العوائد‭ ‬وانتظار‭ ‬المستثمرين‭ ‬للبيانات‭ ‬الاقتصادية‭.‬
كما‭ ‬انخفض‭ ‬مؤشر‭ ‬‮«‬ناسداك‮»‬‭ ‬المجمع‭ ‬بنحو‭ ‬17‭.‬72‭ ‬نقطة،‭ ‬أو‭ ‬0.08‭ %‬،‭ ‬إلى‭ ‬26802‭.‬66‭ ‬نقطة،‭ ‬بينما‭ ‬كان‭ ‬‮«‬داو‭ ‬جونز‭ ‬الصناعي‮»‬‭ ‬الأكثر‭ ‬تراجعاً‭ ‬بين‭ ‬المؤشرات‭ ‬الرئيسية،‭ ‬بعدما‭ ‬فقد‭ ‬136‭.‬10‭ ‬نقطة،‭ ‬تعادل‭ ‬0‭.‬26‭ %‬،‭ ‬لينهي‭ ‬الجلسة‭ ‬عند‭ ‬51345‭.‬41‭ ‬نقطة‭.‬

رجوع لأعلى