السهلي: أكثر من 500 ألف شاحنة تربط الموانئ بالمصانع والمستودعات
كشف رئيس الهيئة العامة للنقل في السعودية فواز السهلي عن إطلاق أكثر من 33 خدمة ملاحية بحرية جديدة منذ بداية المتغيرات التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن أكثر من 500 ألف شاحنة تربط الموانئ بالمصانع والمستودعات بين مدن المملكة ودول الخليج.
جاء ذلك خلال افتتاح النسخة السابعة من المؤتمر السعودي البحري اللوجستي، أمس الأربعاء في جدة، الذي يقام خلال الفترة من 21 إلى 22 أكتوبر 2026، بمشاركة قيادات وخبراء وشركاء القطاع.
وقال السهلي إن منظومة النقل والخدمات اللوجستية قادرة على خدمة الاقتصاد والحفاظ على انسيابية التجارة والتعامل بثقة مع المتغيرات، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الدولي واستكشاف فرص الاستثمار والابتكار في القطاع.
وأشار إلى نمو عدد البحارة السعوديين بنسبة 24% خلال 2025 مقارنة بالعام السابق، بما يدعم تنمية الكفاءات الوطنية في الأنشطة البحرية.
وأعرب عن تطلعه إلى ترجمة مخرجات المؤتمر إلى شراكات ومبادرات تسهم في رفع كفاءة القطاع وتنافسيته، وتعزيز دور المملكة في حركة التجارة العالمية وترسيخ مكانتها مركزاً لوجستياً عالمياً، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتبرز الأرقام المعلنة أهمية التكامـل بين النقل البحــري والبري، إذ تعتمد حركة البضائع على سلسلة مترابطة تبدأ باستقبال الشحنات في الموانئ، وتمتد إلى نقلها نحو المصانع ومراكز التخزين والتوزيع.
وتوفر الخدمات الملاحية الجديدة خيارات أوسع أمام المستوردين والمصدرين عند تخطيط الشحنات، فيما ترتبط الاستفادة منها بانتظام الرحلات وكفاءة المناولة وسرعة انتقال البضائع إلى وجهاتها.
كما يمثل الربط البري بين المدن السعودية ودول الخليج جزءاً مهماً من حركة الإمداد الإقليمية، خصوصاً للأنشطة التي تحتاج إلى توصيل منتظم للمواد الأولية والسلع والمنتجات النهائية.
ويعكس التركيز على تنمية الكفاءات البحرية ارتباط توسع القطاع بتوافر العنصر البشري المؤهل، القادر على تشغيل الخدمات وإدارة العمليات والتعامل مع متطلبات السلامة والجودة.
وتتيح مناقشات المؤتمر مساحة لبحث احتياجات الشركات والتحديات التشغيلية، بما يساعد على بلورة فرص تعاون تستهدف تحسين موثوقية سلاسل الإمداد ورفع كفاءة الربط بين مختلف وسائل النقل.