86 مليون دينار تداولات البورصة عبر 335.70 مليون سهم
تباين أداء المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت عند إغلاق تعاملات أمس، في جلسة اتسمت بتفاوت اتجاهات المؤشرات والأسهم والقطاعات، بالتزامن مع تصدر سهم شركة التخصيص القابضة نشاط التداولات، فيما سجلت السوق إجمالي تداولات بقيمة 86.09 مليون دينار، توزعت على 335.70 مليون سهم، من خلال تنفيذ 18.92 ألف صفقة.
وجاء أداء المؤشرات متبايناً مقارنة بمستويات إغلاق الخميس الماضي، إذ تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.03 %، في حين سجل مؤشر السوق العام ارتفاعاً محدوداً بلغ نحو 0.03 %. وفي المقابل، جاء الصعود أكثر وضوحاً على مستوى المؤشرين الرئيسيين، حيث ارتفع مؤشر «الرئيسي 50» بنسبة 0.84 %، بينما زاد مؤشر «الرئيسي» بنسبة 0.35 %.
ويعكس هذا الأداء تفاوتاً بين مكونات السوق المختلفة خلال الجلسة، مع محدودية التغير في مؤشر السوق الأول، مقابل مكاسب أكبر للمؤشرات الرئيسية، ولا سيما «الرئيسي 50»، الذي سجل أعلى نسبة ارتفاع بين المؤشرات الرئيسية خلال التعاملات.
تباين المؤشرات
بدأت الصورة العامة للجلسة من خلال تحرك المؤشرات في اتجاهات مختلفة، إذ لم يكن هناك اتجاه موحد للسوق عند الإغلاق. فقد أنهى مؤشر السوق الأول تعاملاته على تراجع طفيف بنسبة 0.03%، وهو انخفاض محدود يعكس استقراراً نسبياً في أداء هذا المؤشر مقارنة بحجم التغيرات المسجلة في مؤشرات أخرى.
وفي المقابل، ارتفع مؤشر السوق العام بنحو 0.03 %، ليأتي أداؤه قريباً من الاستقرار، في ظل محدودية نسبة التغير. بينما حقق مؤشر «الرئيسي 50» مكاسب بلغت 0.84 %، وهي النسبة الأعلى بين المؤشرات الرئيسية خلال الجلسة، كما صعد مؤشر «الرئيسي» بنسبة 0.35 %.
وبذلك، جاءت حركة المؤشرات الأربع موزعة بين التراجع والاستقرار والارتفاع، إذ سجل مؤشر واحد انخفاضاً، وارتفع ثلاثة مؤشرات بنسب متفاوتة، مع بقاء التغيرات في السوق العام والسوق الأول ضمن نطاق محدود.
ويبرز من هذه الحركة أن جلسة أمس لم تشهد اتجاهاً عاماً موحداً لجميع مؤشرات السوق، بل اتسمت بتباين واضح في الأداء، مع تفوق المؤشرات الرئيسية من حيث نسبة الارتفاع، وفي مقدمتها «الرئيسي 50».
86.09 مليون دينار تداولات
وعلى مستوى نشاط التداول، سجلت بورصة الكويت تداولات بقيمة 86.09 مليون دينار، مع تداول 335.70 مليون سهم، وذلك من خلال تنفيذ 18.92 ألف صفقة.
وتقدم هذه الأرقام صورة واضحة عن النشاط الذي شهدته الجلسة من حيث قيمة التداول وحجم الأسهم المتداولة وعدد الصفقات المنفذة، حيث توزعت السيولة على مئات الملايين من الأسهم، بالتوازي مع تنفيذ آلاف الصفقات.
وكان سهم شركة التخصيص القابضة في صدارة الأسهم من حيث نشاط التداولات، ليبرز اسمه ضمن الأسهم الأكثر حضوراً في تعاملات الجلسة. وجاء ذلك بالتزامن مع التباين المسجل على مستوى المؤشرات، بما يعكس اختلاف مستويات النشاط بين الأسهم المتداولة.
وتكتسب حركة سهم «التخصيص» أهمية ضمن قراءة جلسة التداول، باعتباره السهم الذي تصدر النشاط، في وقت شهدت فيه السوق تحركات متفاوتة بين الأسهم المرتفعة والمتراجعة والمستقرة.
8 قطاعات في المنطقة الخضراء
وعلى مستوى القطاعات، اتسعت حركة الصعود لتشمل 8 قطاعات خلال جلسة أمس، في حين تراجعت 5 قطاعات، وهو ما يعكس بدوره حالة التباين التي ميزت أداء السوق.
وتصدر قطاع التكنولوجيا قائمة القطاعات المرتفعة، بعدما سجل نمواً بنسبة 9.15%، ليكون بذلك صاحب أكبر مكاسب قطاعية خلال الجلسة. ويأتي هذا الارتفاع في مقدمة التحركات القطاعية المسجلة، متفوقاً على بقية القطاعات التي أنهت تعاملاتها على ارتفاع.
وفي الجانب المقابل، تصدر قطاع الرعاية الصحية قائمة القطاعات المتراجعة، بعدما انخفض بنسبة 1.50 %.
وبذلك، توزعت خريطة الأداء القطاعي بين 8 قطاعات مرتفعة و5 قطاعات متراجعة، مع قيادة قطــاع التكنولوجيـا لموجـة الصعـود بنسبـة 9.15 %، بينما جاء قطاع الرعاية الصحية في مقدمة القطاعات الخاسرة بانخفاض بلغ 1.50 %.
ويظهر من هذه البيانات أن التباين لم يقتصر على المؤشرات العامة للسوق، بل امتد كذلك إلى القطاعات، حيث سجلت بعض القطاعات مكاسب ملحوظة في مقابل تعرض قطاعات أخرى لضغوط بيعية أدت إلى تراجعها عند الإغلاق.
«آبار» يتصدر الارتفاعات
وعلى صعيد حركة الأسهم، ارتفع سعر 41 سهماً عند الإغلاق، تصدرها سهم «آبار» الذي قفز بنسبة 12.37 %.
وجاء صعود سهم «آبار» عقب تحقيق الشركة أرباحاً بقيمة 6.73 مليون دينار خلال الربع الأول، وهي النتيجة التي جاءت متزامنة مع ارتفاع السهم وتصدره قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً في جلسة أمس.
ويمثل صعود «آبار» بنسبة 12.37 % أعلى ارتفاع مسجل بين الأسهم خلال الجلسة وفق البيانات المتاحة، ليأتي في مقدمة الأسهم الرابحة، بالتزامن مع إعلان تحقيق أرباح بقيمة 6.73 مليون دينار خلال الربع الأول.
وتبرز حركة السهم ضمن الصورة الإجمالية للجلسة، التي شهدت ارتفاع أسعار 41 سهماً، بما يعكس وجود مجموعة من الأسهم التي دعمت حركة السوق خلال التعاملات، وإن تفاوتت نسب ارتفاعها.
ويأتي أداء «آبار» كذلك ضمن قائمة التحركات الفردية التي ساهمت في تشكيل المشهد العام للجلسة، إلى جانب النشاط الملحوظ على سهم «التخصيص» والتغيرات القطاعية، ولا سيما الصعود القوي لقطاع التكنولوجيا.
68 سهماً تحت الضغط
في المقابل، تراجع سعر 68 سهماً خلال جلسة أمس، لتكون الأسهم المتراجعة أكثر عدداً من الأسهم المرتفعة، وفق البيانات المسجلة عند الإغلاق.
وتصدر سهم «التقدم» قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً، بعدما تراجع بنسبة 4.49 %، ليكون بذلك أكبر الخاسرين من حيث نسبة التراجع خلال الجلسة.
ويأتي أداء «التقدم» في الجانب المقابل من حركة «آبار»، الذي تصدر قائمة الأسهم المرتفعة، ليعكس الفارق الواضح بين اتجاهات الأسهم الفردية خلال الجلسة.
وبمقارنة أعداد الأسهم، فقد ارتفع سعر 41 سهماً، مقابل تراجع 68 سهماً، فيما استقر سعر 22 سهماً. وبذلك، كانت الأسهم المتراجعة هي الفئة الأكبر عدداً بين الأسهم الثلاث، تلتها الأسهم المرتفعة، ثم الأسهم المستقرة.
وتعكس هذه الأرقام تعدد اتجاهات الأسهم خلال جلسة أمس، مع وجود عدد من الأسهم التي أنهت التعاملات على ارتفاع، في مقابل عدد أكبر من الأسهم التي تعرضت للتراجع، بينما حافظت مجموعة ثالثة على مستويات أسعارها دون تغيير.
22 سهماً مستقراً
إلى جانب الأسهم المرتفعة والمتراجعة، استقر سعر 22 سهماً عند الإغلاق، لتشكل هذه الأسهم الفئة الثالثة ضمن خريطة حركة الأسعار.
وبذلك يمكن تقسيم أداء الأسهم خلال الجلسة إلى ثلاث مجموعات واضحة: 41 سهماً ارتفعت أسعارها، و68 سهماً تراجعت، و22 سهماً استقرت.
ويظهر هذا التوزيع أن حركة الأسعار كانت نشطة على أكثر من مستوى، ولم تتركز في اتجاه واحد، خصوصاً مع وجود عدد كبير من الأسهم التي سجلت تراجعات مقارنة بعدد الأسهم المرتفعة.
كما أن وجود 22 سهماً مستقراً يضيف إلى المشهد العام للجلسة جانباً من الثبات في بعض مكونات السوق، رغم التباين الواضح في حركة بقية الأسهم.
التكنولوجيا يقود المكاسب
ويستحق قطاع التكنولوجيا قراءة خاصة ضمن أداء الجلسة، بعدما سجل ارتفاعاً بنسبة 9.15%، ليكون الأعلى بين القطاعات الثمانية التي أغلقت على ارتفاع.
وفي الجهة الأخرى، جاء قطاع الرعاية الصحية على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 1.50 %، ليكون الفارق بين أكبر ارتفاع قطاعي وأكبر انخفاض قطاعي واضحاً خلال تعاملات أمس.
وتؤكد حركة القطاعات أن أداء السوق لم يكن متجانساً، إذ تحركت قطاعات في اتجاه صاعد، بينما تحركت قطاعات أخرى في اتجاه هابط، وهو ما انعكس على المؤشرات الرئيسية التي أنهت الجلسة على أداء متفاوت.
ومع ارتفاع 8 قطاعات وتراجع 5 قطاعات، جاءت الخريطة القطاعية موزعة بين مكاسب وخسائر، بينما قاد قطاع التكنولوجيا الارتفاعات بنسبة 9.15 %، في مقابل قيادة الرعاية الصحية للتراجعات بنسبة 1.50 %.